الشاعرة السعودية القديرة ميلاف الشعر عضوة كوكبة «نخبة الشموخ» الأدبية جادت قريحتها بهذا النص المميز وأهدته إلى قراء «مواسم»: اتخذت الصمت غـاية لحكيٍ مـا نفعكل حرفٍ أنطقه ضاع وسـط المعمعهاختصرت أيام عمري يا عصر أهل البدع مـا عرفت أعـيـش به ما عـرفـت المعهليت من ياخـذ بيـدي  لـدربي واندفعودي أبعد والـثمن لو عـمـري ادفـعـهمن رقـى بالغدر ينـزل لـو إنـه ارتـفـعواللي بأخلاقه رقى طيبه اللي يرفعهفي زمـانٍ امتلأ غــش وخـداع وطـمـعمـا لقيت الـلي نـفـعـني ولا له مـطـمعهشيلوني الحمل من يوم أنا عمري سبعمـا لـعـبت ألعاب طـفله ولانـي مـدلـعهعلمتني همومي أكبر على درب السنعلو أضيق من المكان أقدر القالي سعهلكن اليوم اعـترف كـل مـا فـيني جزعطاح من فمي حكي مـا قـدرت أجمعهضاقت الدنيا وعيني تفيض من الدمعكل من حولي وجيـه تغـطيها أقنعهيا زماني وش جرى دام صوتي ما انسمعأشتكي وأرفع بصوتي ولا أحدٍ يسمعه| ميلاف الشعر |