نظم أفارقة مهاجرون وإيطاليون مظاهرة في مدينة فلورنسا الإيطالية يوم أمس الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي مرددين «لا مزيد من العنصرية» وانتقدوا حزب الرابطة المناهض للمهاجرين لتأجيجه التوترات العرقية بعد أن قتل رجل إيطالي بائعا جائلا سنغاليا بالرصاص. وقالت الشرطة إن روبرتو بيروني أطلق ست رصاصات من مسدس من مسافة قريبة على السنغالي إدي ديانيك بينما كان يبيع حقائب جلدية ومظلات وحليا قرب جسر في المدينة يوم الاثنين. وبعد ذلك نظم عشرات المهاجرين مسيرة في قلب المدينة التاريخي قاموا خلالها بقلب سلال القمامة والدراجات النارية وزهريات الورود الكبيرة. ونظم نحو 500 أفريقي مهاجر وإيطالي احتجاجا أمس الثلاثاء على الجسر حيث قُتل المهاجر الأفريقي. ووقع إطلاق النار بعد يوم من انتخابات برلمانية صور فيها سياسيون خاصة من حزب الرابطة المهاجرين بأنهم مجرمون ودعوا إلى عمليات ترحيل كبيرة. وقالت الشرطة لرويترز يوم أمس الثلاثاء إن الحادث ليس له دوافع عنصرية وذلك بناء على أقوال بيروني للمحققين بعد احتجازه. وقال المحققون إن بيروني الذي يحمل رخصة حيازة سلاح لأغراض رياضية لديه ميولا انتحارية ويعاني من اضطراب.