شهد قطاع النقل العام في مصر، أمس، كارثة جديدة إثر تصادم قطارين في محافظة البحيرة شمال الدلتا، أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.وقالت مصادر متقاطعة إن حادث التصادم وقع بسبب انفصال عربتين من قطار الركاب الذي كان متوقفاً بمحطة أبو الخاوي بمركز كوم حمادة في البحيرة شمال غربي الدلتا عن القضبان واصطدامهما بقطار بضائع. وتضاربت المعلومات بشأن أعداد الضحايا، ففي حين أفادت المصادر عن سقوط 20 قتيلاً ونحو 40 جريحاً، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، وفاة 12 مواطناً وإصابة 39 آخرين، فيما أعلنت وزارة النقل أن عدد الضحايا وصل إلى 15 قتيلاً و40 جريحاً.وفيما توجهت نحو 20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، رفعت حالة الطوارئ في مستشفيات محافظات البحيرة والإسكندرية وكفر الشيخ لتلقى الجرحى. من جهته، طالب النائب العام المستشار نبيل صادق بفتح تحقيق عاجل في شأن أسباب حادث التصادم، وتحديد المسؤولين عنه، مع تقرير بأعداد الضحايا والمصابين. قضائياً، أعلنت النيابة العامة، أمس، أن النائب العام أمر المحامين العامين ورؤساء النيابة بمتابعة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي واتخاذ إجراءات جنائية ضدها إذا قامت ببث «أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة». وذكرت في بيان، أن صادق أصدر قراراً بتكليف المحامين العامين ورؤساء النيابة العامة كل في دائرة اختصاصه بالاستمرار في متابعة تلك الوسائل والمواقع وضبط ما يبث منها ويصدر عنها عمداً من أخبار أو بيانات أو اشاعات كاذبة. وأوضحت أن الأمر الذي أصدره صادق جاء «في ضوء ما تلاحظ من محاولة قوى الشر النيل من أمن وسلامة الوطن ببث ونشر الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي». جاء ذلك على خلفية تقرير لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) أثار جدلاً واسعاً بعدما كذبت شابة اسمها زبيدة، في مقابلة مع برنامج حواري مساء الاثنين الماضي، ما أعلنه بشأن تعرضها للاختفاء القسري على يد قوات الأمن. توازياً، أعلن أمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب عمر حمروش، أنه بدأ إعداد مذكرة لمقاضاة «بي بي سي» وبعض المنظمات الحقوقية الغربية أمام المحاكم الدولية، لإعدادها تقارير مشبوهة وكاذبة ضد مصر. على صعيد آخر، دشنت مجموعة من الشباب بمشاركة 34 حزباً في مصر كياناً جديداً تحت اسم «إرادة جيل»، يعمل على مشاركة الشباب في العمل السياسي وإعادة روح ثورة 30 يونيو 2013. عسكرياً، تواصلت عملية «سيناء 2018» لليوم العشرين على التوالي، أمس، بقصف ومداهمة البؤر الإرهابية براً وجواً، في جنوب وغرب العريش وبئر العبد وجنوب الشيخ زويد ورفح ووسط سيناء. وقال شهود عيان لـ«الراي»، إن عمليات التمشيط والبحث عن البؤر الإرهابية وتحديد أماكنها، استمرت على الطريق الدولي العريش - القنطرة، حيث لا يزال الطريق مغلقاً أمام السيارات ولا يسمح بالمرور فيه إلا لسيارات الإسعاف والإطفاء والحالات الإنسانية من الطلبة والمرضى والعالقين.  في غضون ذلك، (وكالات)، اشتكى سكان مستوطنات إسرائيلية قرب غلاف قطاع غزة جنوب الدولة العبرية من تواصل التشويش على هواتفهم النقالة منذ نحو أسبوع، زاعمين أن السبب هو عملية «سيناء 2018»، التي يشنها الجيش ضد الإرهاب.