كشف المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث أهم النقاط التي سيطرحها عباس في خطابه بمجلس الأمن اليوم، مؤكداً أن «صفقة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب لن تمرّ، وأن واشنطن يمكن أن تكون جزءاً من الإطار الدولي الجديد ولكن لن تكون هي الراعي والمهيمن على هذه العملية التفاوضية مجدداً».وقال شعث في تصريحات لـ«الراي» إن عباس سيقول بكل وضوح أمام مجلس الأمن: «إننا لن نقبل بمشروع وصفقة ترامب (المعروفة بصفقة القرن) لأنها قامت على ضرب أهم ملفات على طاولة المفاوضات وأهم قضيتين من قضايا الحل النهائي وهي قضية القدس واللاجئين».وشدد على أن عباس «لن يقف عند شرح الموقف الفلسطيني وفضح ممارسات إسرائيل، بل سيطرح البديل الفلسطيني المقبول، وهو أن تقوم الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتشكيل إطار دولي يلتزم بالشرعية الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة، لتكون الأساس لمفاوضات جادة تفضي إلى إنهاء هذا الصراع».من جهة أخرى، وصل وفد ثانٍ من «حماس» يضم القياديين موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نصر، مساء أول من أمس، إلى القاهرة لينضم للوفد الموجود هناك منذ 9 فبراير الجاري برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، لمناقشة التوتر بقطاع غزة، وملف المصالحة.وفي الشأن الداخلي، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، أمس، أن حكومته أقرت سلسلة من الإجراءات الضريبية??? ???لزيادة حصيلتها بنسبة 35 في المئة خلال العام الحالي.وقال إن موازنة العام 2018 تبلغ 5.8 مليار دولار وتتضمن إجراءات من شأنها إنهاء الانقسام الفلسطيني.من ناحية أخرى، أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود أن السلطات المصرية فتحت، أمس، معبر رفح البري بشكل استثنائي لعودة العالقين في مطار القاهرة الدولي، البالغ عددهم نحو 150 مسافراً.قضائياً، مددت محكمة الصلح في تل أبيب أول من أمس، فترات اعتقال أشخاص بينهم مسؤولون في شركة «بيزيك» للاتصالات ومستشار إعلامي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشبهة الضلوع في قضية الفساد المعروفة بـ«الملف 4000» والمتعلقة ببيع الشركة، ويشتبه بارتكابهم جرائم الرشوة والاحتيال.وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الصادرة، أمس، أنه «لن يكون هناك خيار أمام الشرطة سوى طلب شهادة نتنياهو بشأن التحقيقات الجارية في هذه القضية» الجديدة.وتعليقاً على القضية، ألقى نتنياهو باللوم على وسائل الإعلام التي «ضغطت» لفتح التحقيق الجديد، بعد نحو أسبوع على إعلان الشرطة امتلاكها أدلة كافية لإدانته بقضيتي فساد منفصلتين.وقال نتنياهو في بيان، أول من أمس، إن «صيد الساحرات الإعلامي يستمر بقوة، بعد تنفيس القضية 1000 و2000، وبعد أن اتضح أنه لا يوجد هواء في القضية 3000، الإعلام خلق ضغوطات ضخمة لخلق بالون جديد، القضية 4000، الهواء سيخرج منها أيضاً».وفي شأن منفصل، صادقت لجنة التشريع الوزارية الإسرائيلية، أول من أمس، على مشروع قانون يسمح بسحب الإقامة الدائمة من الفلسطينيين الذين يعيشون في مدينة القدس وكذلك الدروز بمرتفعات الجولان.وذكرت صحيفة «هآرتس» أنه سيتم إلغاء إقامة الفلسطينيين في حال «كانوا متورطين بالإرهاب أو انتهكوا الولاء لدولة إسرائيل».ميدانياً، شنت مقاتلات إسرائيلية، فجر أمس، غارات على مواقع لحركة «حماس» في غزة رداً على إطلاق صاروخ من القطاع على جنوب الدولة العبرية، فيما اعتقل 21 فلسطينياً خلال سلسلة مداهمات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.