(رويترز)قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن الإصلاح الضريبي الذي استحدثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيساعد في دعم النمو في الولايات المتحدة في الأجل القصير لكنه قد تكون له عواقب سلبية على عجز الميزانية والدين العام في الأجل المتوسط. وأبلغت لاغارد القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي يوم أمس الخميس «الإصلاح الضريبي الذي أعلنه الرئيس ترامب سيكون له تأثير تحفيزي على الاقتصاد الأميركي.. هذا التأثير سيكون بطريقة إيجابية، خصوصا في الأجل القصير». وأضافت «إنه سيكون له على الأرجح أيضا جانب سلبي، خصوصا في الأجل المتوسط... فمن ناحية هو سينشط العجز وبالتالي سيزيد الدين، ومن ناحية أخرى ولأنه سيعزز اقتصادا وصل بالفعل إلى الطاقة الكاملة، فإننا سنرى على الأرجح زيادات في الأجور، وسنرى على الأرجح زيادات في التضخم ونتيجة لذلك زيادة في أسعار الفائدة يقررها مجلس الاحتياطي الاتحادي. إذا كان ذلك هو الحال، فإنه سيعني أن نهاية التيسير النقدي في الولايات المتحدة باتت قريبة على الأرجح».