اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق أن قضية المصالحة «ليست تمكين الحكومة» الفلسطينية في غزة، بل ان «سلاح المقاومة هو المطلوب»، وذلك في وقت شهد القطاع توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل بسبب نقص الوقود.وذكر أبو مرزوق، عبر حسابه في «تويتر» ليل أول من أمس، أن «‏هناك من غضب لوصفي واقع المصالحة كما هو، فانظروا ماذا قال (رئيس السلطة محمود عباس) للأستاذ فريح أبومدين (وزير العدل في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات): على (حماس) أن تفهم ما يلي... إن أرادت المصالحة، أن تتخلى بالمطلق عن حكم غزة، وأن تتمكن الحكومة من السيطرة على كل شيء من المال حتى السلاح، وأن يعاد ترتيب أوضاع غزة من جديد».وأشار إلى أن أبومدين قال: «هنا طلبت من (عباس) إعادة النظر بقطع الرواتب، فقال (عباس): لن أرفع عقوبات، ولن أُقدم مبادرات إلا بالشروط السابقة، وأن تكون غزة هكذا، وأشار إلى خاتم في اصبعه: وإلا بنتهم عندهم وابني عندي»!من ناحية ثانية، أعلنت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، أمس، توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها.ودعا مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد ثابت إلى «سرعة التحرك عبر توفير وقود لمحطة التوليد بشكل دائم واعادة اصلاح الخطوط المصرية». وتوفر الشركة حاليا 4 ساعات وصل من التيار الكهربائي مقابل 20 ساعة قطع في كل 24 ساعة يومياً، وفق موظفين في الشركة.في غضون ذلك، أصدرت محكمة اسرائيلية حكماً بالسجن المؤبد 4 مرات على الشاب الفلسطيني عمر العبد (19 عاما) بتهمة قتل 3 مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، خلال فترة شهدت ازدياد التوترات في يوليو الماضي.وكان العبد تسلل في 21 يوليو الماضي إلى مستوطنة نيفي تسوف المعروفة أيضا باسم حلميش، قرب رام الله، ودخل منزلاً وقتل طعنا 3 إسرائيليين، هم أب وولداه.

وزير الخارجية العُماني  يزور المسجد الأقصى

| القدس - «الراي» |

في خطوة نادرة من قبل مسؤول عربي، قام وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله، أمس، بزيارة إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.وكان في استقبال الوزير العماني، الذي زار قبة الصخرة والمسجد الأقصى، كل من مدير الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، ونائب محافظ مدينة القدس عبد الله صيام. وقال الخطيب ان هذه «زيارة تاريخية لدعم أهل القدس والمسجد الاقصى».وكان الوزير العماني الذي استقبل بحفاوة، التقى، ظهر أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.كما بحث رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، مع الوزير العماني آخر المستجدات السياسية والاقتصادية، وسبل دعم مدينة القدس.