وإني كلما عانيتُ أمراًوجدَّ اليأسُ يأكل من يقينيوصار الليلُ في الجنبينِ شوكاًوصار الصمتُ أشقى من أنينيو جانبت الصحاب و كل أهليففي القسماتِ مما يعتريني وصرتُ أصونُ في مهلٍ فؤاداً تجاوز نبضهُ ضوء السنينِوفي عيني وجومٌ من بعيدٍكـ شبلٍ قد تغرّب عن عرينِوفيها ما درى الأدنون منيفياضاً من ودادٍ من حنينييحدثني الجليسُ ولستُ أدريلما تحكي الشفاهُ على الحزينِوفي الخلجاتِ لو يدري جليسي لأغرق دمعه حُسن الجفونِوإنّي كلما أطرقتُ حزناًتنادت شقوتي بين العيونِوسرتُ أريد ان أنسى هموماًأضعتُ يسار دربي من يمينِهنالك ليس في قلبي سواهاويعقلُ إن نهضتُ لها جنونيفقمتُ من الهمومِ الى الصلاةوكبّرتُ الاله على ظنونيوناديتُ الرحيم بجوف ليلٍوأطلقتُ الدموع من السجونِففاضت تدعُ ربي بانكسارٍوكفي بارتعاشٍ للمعينِأنلني رحمةً يا رب واحفظالى القاك يا رباه ديني* شاعر كويتي‏?