يسعى «الكويت» الى مواصلة ابتعاده في الصدارة عندما يستضيف الجهراء، اليوم، في ختام الجولة العاشرة من منافسات «دوري فيفا» لكرة القدم والذي يشهد مواجهة أخرى مهمة بين كاظمة والعربي. وقبل انطلاق منافسات الجولة، يتصدر «العميد» الترتيب برصيد 25 نقطة مبتعدا عن أقرب منافسيه، السالمية، بفارق 7 نقاط، فيما يحتل الجهراء المركز الثالث برصيد 13 نقطة بفارق المواجهات المباشرة عن القادسية.ورغم عدم تقديمه العروض المنتظرة قياساً بما يضمه من عناصر محلية وأجنبية تتمتع بامكانات كبيرة، إلا ان «الأبيض» يمضي بنجاح نحو المحافظة على اللقب ويحقق الانتصار تلو الآخر ولو بهدف وحيد كما حدث في آخر مباراتين خاضهما بعد استئناف المسابقة، أمام السالمية والنصر.وتسبب تراجع الفريق -على صعيد الأداء وليس النتائج- في وضع المدرب الأردني عبدالله أبو زمع في مرمى الانتقادات من جماهير «الكويت» خاصة بعد فقدان لقب كأس ولي العهد وان كان القائمون على النادي يبدون مقتنعين بأن المهم في هذه المرحلة هو تحقيق الانتصارات على ان يأتي المستوى الفني في المقام الثاني.ولعل أبرز ما خرج به «العميد» من فوزه الأخير على النصر- بخلاف النقاط الثلاث- كان افتتاح مهاجمه الأردني بهاء فيصل لسجله التهديفي لأول مرة منذ انضمامه إلى الفريق في فترة الانتقالات الشتوية حيث خاض 4 مباريات صام خلالها عن التسجيل. ويأمل الجهاز الفني في ان يستعيد النجم العاجي جمعة سعيد جهوزيته بعد أن غاب عن اللقاء الماضي بسبب اصابة في العضلة الخلفية للفخذ حيث خضع الى العلاج في الأيام الماضية بيد أن مشاركته -ولو كإحتياطي- لم تتأكد.من جهته، يتطلع الجهراء الى استعادة توازنه بعد الهبوط المخيف في مستوى ونتائج الفريق والذي كلفه الابتعاد عن سباق الصدارة والتنازل عن المركز الثاني.ومع بداية القسم الثاني من المسابقة، تلقى الفريق هزيمتين متتاليتين امام النصر 2-3 والعربي بهدف وحيد، فتراجع عن المتصدر بفارق 12 نقطة بعد أن كان 6 نقاط فقط مع نهاية القسم الأول.ويدرك «الجهراوية» أن خسارة ثالثة على التوالي ستكون لها عواقب وخيمة سواء من الناحية النفسية، أو لجهة تراجع الفريق في الترتيب ودخوله منطقة الخطر خاصة إذا ما حققت أقرب الفرق له الفوز في هذه الجولة.وعانى الجهراء من مشاكل دفاعية كلفته ولوج 3 أهداف في مرماه في المباراة مع «العنابي» قبل ان تنتقل المشكلة الى الهجوم في مواجهة «الأخضر» فخرج خاسراً بهدف لم يستطع تعويضه.ويستعيد الفريق، اليوم، جهود لاعب الوسط حمود ملفي بعد انتهاء ايقافه.وحسم «الكويت» لقاء الذهاب في الجهراء بالفوز بهدف وحيد.وفي لقاء لا يقل أهمية، يأمل العربي في مواصلة صحوته مع بداية القسم الثاني من خلال تجاوز كاظمة الساعي هو الآخر لاستعادة توازنه بعد هزيمته الثقيلة من القادسية في الجولة الماضية برباعية نظيفة. ويحتل «الأخضر» المركز الخامس برصيد متقدماً على منافسه اليوم السابع وقبل الأخير بفارق نقطتين، ما يعني أن خسارته اليوم ستعيده الى منطقة الخطر مجدداً.وسجّل العربي بداية جيدة للقسم الثاني، فتعادل مع غريمه التقليدي القادسية بعد أداء جيد، قبل ان يتغلب على الجهراء. كما يعاني «الأخضر» من غيابات عدة في الخط الخلفي استدعت اشراك لاعب الوسط العاجي المخضرم ابراهيما كيتا في مركز قلب الدفاع.وتحوم الشكوك حول مشاركة الظهير مهند الانصاري بعد ان تعرض الانصاري الى اصابة بالركبة امام الجهراء، كما تأكد غياب المدافع المصاب احمد محمد ابراهيم.في المقابل، يخوض كاظمة المواجهة تحت الضغوط بعد اخفاقه في تقديم الصورة المنتظرة بعد استئناف المسابقة.ولم يحقق «البرتقالي» الفوز في اول مباراتين في القسم الثاني، فتعادل مع التضامن من دون اهداف قبل ان يسقط امام القادسية.ويعتبر كاظمة أحد ألغاز الكرة الكويتية، فالفريق يضم نخبة من أفضل اللاعبين المحليين وتعاقد مع محترفين جدد في فترة الانتقالات الشتوية ويقوده مدرب صاحب خبرة طويلة هو البرتغالي توني أوليفيرا «70 عاماً»، ولكنه مع ذلك لا يحقق المردود المنتظر منه، الأمر الذي وضعه في موقف خطر لجهة تفادي الهبوط في وقت كان محبوه يتأملون منه عودة قوية الى سباق المنافسة على اللقب المفقود من أكثر من 21 عاماً.وينتظر ان يستعيد الفريق جهود قائده ناصر الوهيب في الجهة اليسرى لخط الدفاع والتي عانت الأمرّين في لقاء القادسية وكانت مسرحاً لأغلب أهداف «الأصفر». وفيما ينتظر من الوافد الجديد، البيروفي باولو هيرنان تقديم مستوى أفضل من المباراتين السابقتين، لم يستفد الفريق من زميله البرازيلي فاندرلي فرانشيسكو الذي لا يزال يعاني من اصابة بشرخ في اليد ولن يشارك اليوم أيضاً. وانتهت مواجهة الفريقين في القسم الأول بالتعادل 1-1.
رياضة - رياضة محلية
العربي - كاظمة... في لقاء الهروب من «منطقة الخطر»
الجهراء المحبط في ضيافة «الكويت» المنتشي
03:55 ص