أعلن أمين سر مجلس الأمة عضو البرلمان العربي النائب عودة الرويعي، ان الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بمشاركة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، شهدت تحضير الوثيقة النهائية، التي تتناول مكافحة الإرهاب وسبل التخلص منه، والأسباب التي أدت لانتشاره وطرق معالجته والوقاية منه.وأكد الرويعي، في تصريحات لـ«الراي»، ان كل الدول متضررة من الإرهاب، فهو لا يعرف ديناً او أشخاصاً إنما يخص محاربة الأمة العربية والإسلامية.وقال «رسالتنا واضحة في البرلمان العربي، ان الإرهاب ليس من شيمنا وعادتنا او تعاليم دينا الاسلامي السمح، ولذلك كان التشديد على هذه الأمور من حيث وضع الآلية وطرق معالجتها ومحاربتها سواء على المستوى الاجتماعي أو الاعلامي أو الأكاديمي او السياسي او التشريعي القضائي». وأضاف «تحدثنا خلال الاجتماع التحضيري عن دور الكويت في هذه القضية، ومساهمتها الفعالة في محاربة الإرهاب، وقد عانت منه، وأضفنا بنداً ينص على ان الكويت من الدول المانحة والداعمة لكل من يضع سياسة من شأنها تقديم معالجة جذرية للارهاب».وتابع أن «مشاركة البرلمان الكويتي تأتي من مسؤوليته العربية والاسلامية في المشاركة بتلك الاجتماعات، وتركيزنا على الإرهاب في العالم كله وليس بدولة محددة، ويجب القضاء عليه حتى تنعم الشعوب بالسلام».من جانبه (كونا)، أشاد عضو البرلمان العربي علي الدقباسي، بحرص الكويت على مؤازرة أشقائها من الدول العربية، مشيرا في هذا الاطار الى المؤتمر المقبل للدول المانحة لاعمار الموصل وشمال العراق المقرر عقده في 12 من فبراير الجاري في الكويت، فضلا عن الانشطة والفعاليات الكويتية المختلفة لدعم وتعزيز العمل العربي المشترك.وأعرب عن أمله أن تمثل الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة الارهاب «الرأي الشعبي العربي»، الذي يتطلع الى الازدهار والتنمية، مشددا على ضرورة تضافر الجهود للقضاء على «الارهاب المدعوم من أعداء الأمة».وقال الدقباسي ان «الارهابيين في طريقهم الى الزوال» مطالبا بضرورة دعم الجهود الوطنية في الدول العربية كافة للقضاء على «الارهاب».بدوره، أكد عضو البرلمان العربي عسكر العنزي، أهمية المؤتمر والموضوعات التي يبحثها، وعلى رأسها الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة الارهاب.وأضاف أن مكافحة الارهاب والتطرف أصبحت «مطلبا رسميا»، داعيا الى تعزيز الجهود والمساهمة في القضاء على هذه الظاهرة.ومن جانبه، قال عضو الشعبة البرلمانية الحميدي السبيعي، انه «لا توجد دولة في العالم لا تعاني من مشكلة الارهاب والفكر المتطرف»، مؤكدا أهمية تضافر الجهود العربية والاقليمية والدولية لمواجهته والقضاء عليه.وأكد السبيعي أهمية المؤتمر المذكور، لاسيما أن «الارهاب» احد محاوره الرئيسية، مبينا أن هذه «الآفة الخطيرة» أصبحت تشكل «هاجسا كبيرا» لدى دول العالم وليست مقصورة على الدول العربية فقط.وأعرب عن أمله أن يخرج المؤتمر بوثيقة «شاملة متكاملة» يتم تطبيقها بسهولة في مكافحة الارهاب والفكر المتطرف.وكانت اللجنة التحضيرية للاعداد للمؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية انتهت من صياغة الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة الارهاب تمهيدا لعرضها أمام المؤتمر اليوم.
محليات - مجلس الأمة
«مسؤولية عربية - إسلامية المشاركة باجتماعات البرلمان العربي»
الرويعي لـ «الراي»: كل الدول متضررة من الإرهاب
12:22 ص