دفعت المشاريع الإسكانية الجديدة التي تعمل على تنفيذها المؤسسة العامة للرعاية السكنية في جنوب وشمال البلاد، الهيئة العامة للطرق إلى تنفيذ العديد من مشاريع الطرق لمواكبة مرحلة إنجازها وربطها في منظومة الطرق العامة في الدولة كمدينة المطلاع. وأعلن مدير عام الهيئة العامة للطرق والنقل البري أحمد الحصان، استعداد الهيئة للانتهاء من الإجراءات الخاصة في مشروع تطوير طريق العبدلي السريع من الطريق المستحدث رقم (1)، إلى تقاطع الطريق الأقليمي المستقبلي القادم من طريق السالمي، تمهيدا لتوقيع عقد المشروع، الذي تبلغ قيمته الإجمالية 88.499 مليون دينار.وقال الحصان في «إن المشروع أحد المشاريع الاستراتيجية التي ستسهم في تطوير وتنمية المناطق المحيطة به»، معتبرا مشاريع الهيئة العامة للطرق تشهد طفرة غير مسبوقة في تطوير الطرق على مستوى البلاد، ايمانا بأهمية المشاريع في احداث النهضة التنموية الشاملة، في كافة المجالات، لاسيما المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية، وفقا للمعايير العالمية.وأكد حرص القطاع على طرح وتنفيذ مشاريعه، وفقا للخطة التنموية، بهدف تطوير وتحديث منظومة الطرق على مستوى البلاد، خاصة في ما يتعلق بالطرق الخارجية لتوفير معايير الأمان والسلامة لمرتاديها من المواطنين والمسافرين.وبين أن المشروع يربط بين مدخل مدينة المطلاع «الطريق المستحدث رقم 1»، وينتهي عند الطريق الإقليمي القادم من طريق السالمي جنوب التقاطع المستحدث رقم 5 ويشمل تطوير 24.6 كم من طريق العبدلي القائم من 3 حارات إلى 5 حارات في كل اتجاه، مع الطرق الخدمية، وإنشاء تقاطعين على شكل full cloverleaf، وتقاطع آخر على شكل دوار، وجسور علوية بعدد 6 جسور للمركبات. وأضاف«سيتم إقامة جسرين متوازيين بكل هذه التقاطعات بطول 113 مترا، وسوف تتضمن أعمال العقد شبكات لصرف مياه الأمطار للطرق، وقنوات الصرف وشبكات إنارة الطرق، والأعمال المدنية لشبكات الهاتف».وتابع«تتضمن أعمال المشروع كذلك شبكات المياه العذبة، وإنشاء عبارات خرسانية للخدمات، وشبكات الضغط العالي، والمتوسط الكهربائية الهوائية والأرضية، إضافة إلى الكيبلات الكهربائية للضغط المنخفض، مع نقل بعض الخدمات القائمة إلى مسارات محددة لتوفير المساحات اللازمة لإنشاء الطرق والجسور، إلى جانب اللافتات المرورية، والعلامات الأرضية، ونظم التحكم المروري المركزية، وما يستلزمها من أعمال، إضافة إلى مواقف للحافلات والنقل العام».