من جديد أطلت مأساة «تجارة الأعضاء» في مصر، بتوقيف تشكيل يضم عدداً من الأطباء والسماسرة، تخصصوا في بيع الكلى.وقالت مصادر أمنية في محافظة الجيزة، إن السماسرة يقومون بإقناع الضحايا ببيع الكلى مقابل 25 ألف جنيه للكلية الواحدة وعقب توافر معلومات عن نشاط المجموعة، دهمت الشرطة المصرية، شقة في منطقة المنيب، وأوقفت 3 من السماسرة المتورطين، و3 من الضحايا، 2 منهم أجريا عمليات بيع كلى والثالث أجرى التحاليل استعداداً لإجراء عملية البيع.وكشفت التحقيقات، أن مَنْ يريدون بيع كلاهم، يجرون التحاليل في عيادة خاصة تديرها طبيبة، ثم تحيله إلى طبيب في مستشفى خاص لإجراء عملية نقل العضو.واعترف الموقوفون بأنهم يعرضون على الضحية 25 ألف جنيه، حيث يحصل على 5 آلاف جنيه، ثم بقية المبلغ بعد نزع الكلية، وبشرط توفير متبرع جديد.وأفادت مصادر أمنية، أنه تمت ملاحقة الأطباء المتورطين، والتعرف على أسماء الضحايا، ومَنْ يشترون هذه الكلى، وقررت النيابة العامة المصرية بالجيزة، حبس الموقوفين، وطلبت من الشرطة، توقيف بقية المتهمين.