قال الرئيس نيكولاس مادورو يوم أمس الثلاثاء إن فنزويلا ستطرح للبيع عملتها الرقمية الجديدة «بترو» في العشرين من فبراير، وهي خطوة تأمل الحكومة بأن تساعد في انتشال البلاد من أزمة اقتصادية خانقة. وهاجم منتقدون هذه المبادرة، قائلين إنها ليست فقط غير قانونية بل إنها أيضا لا تعدو أن تكون إصدارا لدين من الحكومة وسط تضخم في خانة الآلاف ونقص واسع في السلع الأساسية. وقال مادورو في السابق إن الحكومة ستصدر 100 مليون «بترو» تبلغ قيمة كل منها ما يعادل برميل من النفط الفنزويلي. وسيجعل ذلك القيمة الإجمالية لإصدار بترو بكامله ما يزيد قليلا على ستة مليارات دولار. وفي كلمة أذاعها التلفزيون الفنزويلي أضاف مادورو «كل العملات الرقمية في العالم أعيد تقييم قيمتها بعد إعلان فنزويلا في شأن إيجاد البترو». ويسعى البلد العضو بمنظمة أوبك إلى جمع عملة صعبة وسط أزمة اقتصادية حادة. وقالت الحكومة الفنزويلية إن إصدار البترو سيساعد البلاد، التي تعاني ضائقة مالية، في إبرام صفقات مالية والتغلب على عقوبات أميركية ضد حكومة مادورو الاشتراكية.