مَسَّني الشوقُ فَقَلَّتْ عُدَدِي كيف أبدو... يا بعيدَ الأمَدِ؟! وآنْثَنَتْ رُوحِي إليها شَجَناً هاكِ.. ما أبقىَ الهوىَ في جسدِي!أنتِ لَمْحٌ في الكَرَىَ أَحسَبُهُ كلَّ عُمري... يا فؤادِي ويَدِيكلما أدنُو إليها حَسْبُها مِثلُ مَوجٍ في سَرابِ الجُدَدِ غَيرَ أنّي مُمْعِنٌ في حبّهاهل ظنَنْتُمْ عاشقاً قد يهتدِي؟!أنتِ شيءٌ لستُ أدري سِرَّهُ أنتِ أَمسِي. أنتِ يومي وغدِي* شاعر سوري