تترقب أوساط كرة القدم الكويتية، اليوم، الاعلان عن تشكيل «لجنة التسوية» المنوط بها قيادة دفة اتحاد اللعبة في الاشهر المقبلة حتى الدعوة الى انتخابات جديدة لمجلس الادارة في موعد اقصاه 20 مايو المقبل. وسيكون من بين مهام اللجنة التي كان الاتحادان الدولي (فيفا) والآسيوي لكرة القدم أعلنا، مطلع الاسبوع الراهن، عن تشكيلها، مراجعة النظام الأساسي وما اتخذ من قرارات خلال الفترة الماضية.وسيتم الاعلان عن أسماء أعضاء «لجنة التسوية» خلال اجتماع يعقد، اليوم» بين وفد «الفيفا» والممثلين الرسميين للاندية المحلية الـ 14 أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد كافة، ويأتي استكمالاً للاجتماع الذي عقد، اول من امس، بين الطرفين وتم فيه وضع الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، والاتفاق على ان يقوم الاتحاد الدولي بعرض اسماء مرشحين للعمل في لجنة التسوية في اجتماع اليوم، فيما يكون القرار النهائي للأندية، حيث ترك الوفد الزائر لكل نادٍ حرية التحفظ او الموافقة على الأسماء المطروحة.وينتظر ان تباشر اللجنة المذكورة أعمالها مطلع فبراير المقبل، بعد ان يقوم الاتحاد الحالي برئاسة الشيخ أحمد اليوسف بالاشراف على تنظيم المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد بين «الكويت» والقادسية والمقررة الثلاثاء المقبل.ويأتي تشكيل «لجنة التسوية» بقرار من «الفيفا» باعتبار ان الاتحاد الكويتي قدم نظامه الأساسي الى الاتحاد الدولي الذي اعتمده في 2013، وأنه بعد التعديلات التي أجريت على لوائح «الفيفا» في 2016، بات لزاماً على الاتحاد الكويتي أن يقوم بتعديل نظامه الأساسي ليتوافق مع اللائحة الأخيرة. ووفقاً لمصادر، فإن من ابرز الاسماء المطروحة للعمل في اللجنة، سعد الحوطي وخالد الجارلله وعلي مروي الذين يحظون بـ «شبه اجماع» من الاندية، فيما ستكون الاشكالية في اعتماد بقية الأسماء التي تم ترشيحها وبينها فيصل الدخيل ووليد الفليج وعبدالرضا عباس ومحمد رضا معرفي، بالاضافة الى الاعلاميين عبدالكريم الشمالي وحسين المطيري ومرزوق العجمي.وكان الشيخ أحمد اليوسف أكد انه وزملاءه أعضاء مجلس الإدارة «مستعدون لتقديم استقالاتنا لتحاشي عودة الإيقاف»، وأضاف انهم لا يتشبثون بالمقاعد بل انهم يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار، «خاصة وان أبناء الكويت فرحوا برفع الإيقاف وتفاءلوا به خيرا، ولذلك فإن الجميع يضحي من اجل مصلحة اللاعبين وكرة القدم التي تنفست الصعداء في الآونة الاخيرة».واشار الى أن «الجمعية العمومية هي من اختارنا خلال الفترة الماضية وستكون الكلمة لها في المرحلة المقبلة، وقد اجتهدنا منذ تولينا المسؤولية وبإذن الله سنواصل العمل».