كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري التقى في لندن مع حسين الآغا وهو أحد المقربين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطلب منه نقل رسالة إليه، دعاه فيها إلى «أن يصمد ويكون قوياً وأن يبقى قوياً معنوياً لكسب الوقت، وألا ينكسر أو يخضع لمطالب الرئيس دونالد ترامب»، الذي «لن يبقى في منصبه لأكثر من عام» على الأرجح.ونقلت الصحيفة عن مصادر في السلطة الوطنية الفلسطينية، قولها إن كيري دعا في رسالته عباس إلى أن يكون قوياً بروحه، وإلى «اللعب على الوقت وعدم تقديم أي تنازلات» لترامب، مرجحاً أن الأخير «لن يصمد طويلاً في البيت الأبيض»، ومتحدثاً عن الرئيس الأميركي بعبارات مهينة.كما نصح كيري الفلسطينيين بأن يقدموا مبادرة سلام خاصة بهم، تعكس مواقفهم المبدئية، مؤكداً أنه سيبذل كل الجهود لدعمها، وحشد التأييد من قبل الدول الأوروبية والعربية والمجتمع الدولي لها، ولافتاً إلى أن الكثيرين ضمن الأوساط الحاكمة في الولايات المتحدة، وفي الاستخبارات الأميركية غير راضين عن أداء ترامب.وأشارت الصحيفة إلى أن كيري أبلغ المسؤول الفلسطيني أنه يفكر بجدية في خوض انتخابات الرئاسة الأميركية العام 2020، مضيفة أنه عندما سئل عن تقدمه في السن، قال إنه ليس أكبر سناً من ترامب بكثير، وذلك ليس مشكلة له.في سياق آخر، ففي زيارة غير معلنة وسريعة للقاهرة، استغرقت نحو 24 ساعة، التقى مسؤول ملف العلاقات الدولية والسياسية في حركة «حماس» موسى أبو مرزوق مع المسؤولين المصريين في جهاز الاستخبارات العامة.وقالت مصادر مطلعة أن اللقاء جاء لاستكشاف الخطوات المقبلة في ملف المصالحة الفلسطينية التي شهدت تراجعاً كبيراً خلال الأسابيع القليلة الماضية.من جهة أخرى، استنفرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أمس، غداة بث تسجيل على موقع «سايت» الأميركي، المعني بمراقبة المتطرفين، للقيادي البارز في فرع تنظيم «القاعدة» باليمن خالد باطرفي، وهو يدعو لشن هجمات على الدولة العبرية بالسكاكين والسيارات، رداً على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.ونقل الموقع عن باطرفي، الذي يعتقد أنه الرجل الثاني في فرع التنظيم باليمن بعد قاسم الريمي، تحذيره أيضاً «لأي مسلم من التنازل عن أي جزء من القدس».في غضون ذلك، أعلنت مصادر إسرائيلية أن سيارة فلسطينية حاولت دهس عناصر من الشرطة قرب «حاجز الزعيم» شرق مدينة القدس المحتلة.وقالت المصادر إن سيارة كانت تسير أمس على الشارع الرابط ما بين مستوطنة «معاليه أدوميم» وقرية الزعيم، قد تكون غيّرت مسارها عند وصولها إلى نقطه تفتيش على الحاجز العسكري «الزعيم» وفرت من المكان، مضيفة أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار باتجاه السيارة التي اتجهت الى القدس، وشرعت قوات من الشرطة وحرس الحدود بمطاردتها.إلى ذلك، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، قرية العراقيب بالنقب الفلسطيني المحتل للمرة الـ124، وشردت الأهالي في العراء رغم الأجواء الباردة والعاصفة والأمطار الغزيرة.والعراقيب واحدة من 46 قرية فلسطينية في الداخل الفلسطيني تريد سلطات الاحتلال اقتلاعها والاستيلاء على أراضيها لصالح مشاريع استيطانية بالنقب، وهي تنفذ من أجل ذلك مخططًا اقتلاعيًا يُسمى «برافر».كما هدمت جرافات الاحتلال أيضاً، منزلاً في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطى شرق الضفة الغربية بحجة عدم الترخيص.
خارجيات
أبو مرزوق التقى مسؤولين في الاستخبارات المصرية
كيري في رسالة إلى عباس: العب على الوقت ... ترامب لن يصمد طويلاً فلا تتنازل له
02:12 ص