أولاً لنتعرف على مصطلح العنف: العنف: هو القوة الجسدية او الحركية التي تصدر من طرف ضد طرف آخر فتلحق به الأذى النفسي والجسدي واللفظي. وهذا يجعلنا نتحدث عن العنف ضد الطلبة، حيث تعرضت طالبة تبلغ من العمر 12 عاماً في إحدى المدارس الخاصة بتاريخ 10/ 1/ 2018، وفقاً لجريدة «الراي»، وهي بالصف السابع، لتحرش جنسي وهتك عرض من معلم التربية البدنية، حيث كان يهددها في حالة ابلاغ والدتها، بأنه سيبلغ إدارة المدرسة عن تصرفاتها وافشاء سرها ضارباً بقيم التربية والتعليم التي يجب ان يتحلي بها معلما تربويا... ولكن عندما شعرت الطالبة بالخوف ابلغت والدتها التي أبلغت رجال الامن. والسؤال الذي يطرح نفسه، ما المطلوب من الدولة ان تقوم به في مثل هذه الحالة في ظل وجود قانون حماية الطفل الرقم 21 لسنة 2015 والمسؤولية تقع على عاتق وزارة التربية ووزارة الداخلية، حيث تعرضت هذه الطفلة لعنف جسدي ونفسي من خلال التحرش الجنسي وهتك العرض... فعلى وزارة التربية ان تقوم بدورها كاملا بتطبيق قانون حماية الطفل وحماية جميع طلبة المدارس في القطاعين العام والخاص حيث تنص المادة 76 على حماية الطفل من التعرض للخطر. يعتبر الطفل معرضاً لأي شكل من أشكال الاذي الجسدي أو النفسي أو العاطفي او الحسي او الإهمال، إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له، وذلك في أي من الاحوال الاتية: 1 - إذا تعرض أمنه او أخلاقه او صحته للخطر. 2 - إذا كانت ظروف تربيته في الأسرة او المدرسة او مؤسسات الرعاية او غيرها من شأنها ان تعرضه للخطر، أو كان معرضا للاهمال او الاساءة او العنف او الاستغلال او التشرد. 3 - إذا تعرض داخل الاسرة او المدرسة او مؤسسات الرعاية او غيرها، للتحريض على العنف او الأعمال المنافية للآداب او الأعمال الإباحية. هذه الأعمال التي يعاقب عليها القانون وتعتبر من أنواع العنف ضد الاطفال ونجد بها أعمالا تعرض أخلاق الطفل للخطر، وهو ما تعرضت له الطفلة، والاعمال المنافية للآداب او الإباحية وجميعها تعرضت لها الطفلة. اما المادة 91، فقد تم ايضاح العقوبات المنصوص عليها بالقانون، فأين دور وزارة التربية في حماية الطلبة من أنواع العنف التي يتعرضون لها خصوصا إذا كان العنف صادرا من معلم تربوي؟ فما الاجراءات التي تم اتخاذها بالتعامل مع هذه الحالة؟ Dr.essa.amiri@hotmail.com
مقالات
في الصميم
إلى رئيس مجلس الوزراء... «العنف ضد الطلبة» (4)
11:00 م