إذا استكملنا حديثنا الذي بدأناه في الحلقة الأولى حول مهنية التعليم والعناصرالتي لا بد من أخذها بالاعتبار لاستكمال إنجاز منظومة التعليم والتدريس في الكويت، نقول إنه يتوجب إجراء تدريب الميدان التربوي، خصوصا لمدراء المدارس... تدريبهم على فنون القيادة والتخطيط الاستراتيجي والإدارة التربوية المتميزة. كما في هذا الصدد، يجب التعامل مع المدرسة كمؤسسة تربوية بحيث يتم تطبيق معايير الجودة العالمية عليها، وليس كما هو معمول به حالياً، أي من خلال توطين التدريب وتحسين الأداء والإدارة المدرسية الفاعلة، حيث أثبت هذا التوجه عدم فعاليته على مدى عقود ماضية مع مفاهيم الجودة العالمية المعمول بها في العديد من الدول المتقدمة، ومن جانب آخر، نقول إنه وفي خضم مهنية التعليم التي نتحدث عنها، لا بد من تعديل آلية الترشيح والاختيار لمدراء المدارس والمدراء المساعدين التي يجري العمل بها حالياً وهي آليات قديمة عفى عليها الزمن ويستلزم إجراء تحديث فيها بما يواكب منظومة التعليم في العالم المتطور. كما أنه لا بد من تفعيل دورالإعلام التربوي بما يغطي كل مناحي التعليم والتدريس برمته... بالإضافة لذلك كله أيضاً يجب تعديل آلية الترشيح للوظائف الإشرافية بحيث يتولاها الكفؤ ومن يتجاوز مقابلات على مستوى الوظيفة التي سيتولاها. هذا من جانب، ومن جانب آخر، نقول إنه يتوجب أيضاً هنا في هذا المقام وهوالأهم في هذا المجال، إدخال التكنولوجيا في التعليم بشكل أفضل مما هو عليه حالياً، وأن تكون تلك التكنولوجيا وفق آخر الرؤى ومثلما هي مطبقة في الدول المتقدمة... والله الموفق. Dr.essa.amiri@hotmail.com
مقالات
في الصميم
إلى رئيس مجلس الوزراء... لا بد من مهنية التعليم (2)
11:00 م