أعلن نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر المستشار محمود حلمي الشريف، أن الهيئة قامت بزيادة عدد القضاة المشرفين على الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى 17 ألف قاضٍ، وزيادة عدد اللجان الفرعية والمراكز الانتخابية.وقال في تصريحات متلفزة مساء أول من أمس، إن هناك زيادة في عدد المواطنين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية بالمقارنة بانتخابات 2014، مشيراً أن هناك 389 مكتب شهر عقاري على مستوى المحافظات، تستقبل المواطنين لهذا الغرض.وأضاف أن الهيئة خصصت قاضياً لكل صندوق انتخابي للإشراف عليه، فضلاً عن زيادة عدد اللجان الفرعية حتى تتناسب مع زيادة الناخبين، موضحاً أن عدد من يحق لهم التصويت 60 مليون شخص، ولهذا تمت زيادة عدد أيام الانتخابات إلى 3 أيام.من جهتها، أعلنت وزارة العدل أن هناك 389 مكتب شهر عقاري على مستوى المحافظات، بدأت، أمس، في استقبال المواطنين، المقيدة بياناتهم بقاعدة بيانات الناخبين، لتحرير نماذج تأييد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية، تنفيذاً لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات.ولليوم الثاني على التوالي، شهد البرلمان أمس تحركات موسعة لتأييد ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث حرر النواب عدداً كبيراً من التوكيلات الرسمية لدعمه لفترة رئاسة ثانية.وقال نواب لـ«الراي»، إنهم يجمعون حالياً التوقيعات من أهالي الدوائر الانتخابية، لتزكية السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة. أما رئيس البرلمان علي عبد العال، فقال إن اللائحة الداخلية للمجلس، أقرت بحق كل نائب في ترشيح من يراه مناسباً، بشرط ألا يوقع لأكثر من مرشح، وألا يوقع نائب بدلاً من آخر.من ناحيته، قال نائب الأمين العام للبرلمان المستشار محمد نصير، إن عدد الاستمارات التي وقعها الأعضاء وصلت، حتى، أمس، إلى 500 استمارة وسط توقعات بزيادة العدد إلى 570 استمارة تزكية.وأوضحت مصادر قضائية لـ«الراي»، أن القانون رقم 22 لسنة 2014 الخاص بتنظيم الانتخابات الرئاسية، حدد 9 شروط للترشح لرئاسة الجمهورية، من بينها أن يزكي المرشح نحو 20 نائبا برلمانيا أو أن يؤيده نحو 25 ألف مواطن ممن يحق لهم الانتخاب في 15 محافظة، بحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة.وفي شأن متصل، أطلقت صفحة السيسي على موقع «فيسبوك»، مبادرة جديدة ضمن مبادرات «اسأل الرئيس»، لاستقبال أسئلة المواطنين بداية من أمس، وحتى الأربعاء المقبل.إلى ذلك، أعلنت هالة فودة مديرة حملة المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية خالد علي أن الحملة تشهد اجتماعات مكثفة لمناقشة الموقف من خوض الانتخابات الرئاسية، بعد قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، وبناء على هذه الاجتماعات، سيتم اتخاذ القرار النهائي بالترشح، خلال اليومين المقبلين.من جهته، أعلن رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» عضو مجلس النواب السابق محمد أنور السادات نيته الترشح لانتخابات الرئاسة، موجهاً خطاباً إلى رئيس البرلمان علي عبد العال، للسماح له بجمع توقيعات 20 نائباً تمكنه من خوض الاستحقاق.أمنياً، قتل شخص بالرصاص فى رفح، واستشهد طفل وأصيب طفل آخر في سقوط قذيفة مجهولة على منزل بوسط سيناء، فيما أطلق مجهولون يستقلون دراجة نارية، مساء أول من أمس، أعيرة نارية تجاه لواءين من الشرطة، تربطهما صلة قرابة لدى عودتهما إلى منزليهما بشارع الزراعة في مدينة طلخا في الدقهلية شمال دلتا مصر.