اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قادة حركة «حماس» بأنهم أصبحوا وكلاء لطهران في قطاع غزة وأن التدخل الإيراني في القطاع سيؤدي إلى هدمه بالكامل ووقف أي استثمار فيه.وقال في تصريحات، مساء أول من أمس، «بعد أن نجحت إيران في خراب اليمن، والسودان، ولبنان وسورية بالكامل بدأت تكرر الشيء نفسه بالضبط في غزة»، مشدداً على أن «قادة النظام في طهران لا يهمهم الواقع المأسوي في غزة ولا مستقبل أطفالها، كل ما يهمهم هو الفكر المتطرف والمسّ بدولة إسرائيل بأكبر قدر ممكن».واعتبر أنه «بعد وصول إيران إلى غزة لن تكون هناك أي دولة مستعدة للاستثمار فيها»، مضيفاً «بعد عملية الجرف الصامد (في 2014)، سمحنا للمجتمع الدولي ببناء مشاريع بتكلفة مليارات الدولارات، وفي حال كانت إيران هي صاحبة التأثير الرئيسية فلن يكون هناك من يستثمر في القطاع إطلاقاً».وأكد أنه يجب «علينا أن نفهم أن (قائد حماس في القطاع) يحيى السنوار و(نائب رئيس المكتب السياسي للحركة) صالح العاروري وغيرهما قد أصبحوا وكلاء مبيعات لإيران داخل غزة، إنهم يخدمون المصالح الإيرانية واهتمامات الحرس الثوري».ولفت إلى أن «العاروري يعيش تحت رعاية حزب الله في لبنان، ويسافر إلى جميع أرجاء العالم، ويقيم في فنادق فخمة».في المقابل، أكد صالح العاروري أن «حماس» ستواصل تقديم التنازلات في سبيل تحقيق المصالحة، رافضاً تقديم تنازلات تصبّ في خدمة إسرائيل كـ«نزع سلاح المقاومة».وقال في مقابلة مع قناة «القدس» الفضائية مساء أول من أمس، إن «أسباب فشل اتفاقات المصالحة السابقة تكمن في التدخلات الأميركية والإسرائيلية، التي يخدمها استمرار الانقسام سياسياً وميدانياً».وأكد أن إيران تقدم للمقاومة دعماً جوهرياً وحقيقياً وليس شكلياً أو رمزياً، مشدداً على أن «الدور الإيراني الداعم للمقاومة الفلسطينية، سواء لكتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحماس، أو غيرها من الفصائل لم يتوقف، حتى عندما انقطعت العلاقة بينهما، إبان الأحداث في سورية».ميدانياً، شنت إسرائيل غارات ليل أول من أمس، على برج مراقبة لـ «حماس» شرق مدينة رفح جنوب القطاع، مشيرة إلى أنها جاءت «رداً على إطلاق قذائف صاروخية، (مساء الجمعة الفائت) من القطاع باتجاه منطقة غلاف غزة داخل (الخط الأخضر)».