سيكون الخطأ ممنوعاً على منتخبنا الوطني، عندما يلتقي شقيقه العماني، اليوم، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى في «خليجي 23» لكرة القدم. وكان «الأزرق» خسر لقاء الافتتاح أمام نظيره السعودي 1-2، وهو ما ينسحب على منافسه العماني، والذي ألحق به المنتخب الإماراتي الهزيمة الأولى بهدف نظيف، وبالتالي فإن مواجهة الليلة ستكون «شبه مصيرية» بالنسبة الى الفريقين حيث ان الخسارة ستبعد أي منهما عن المنافسة على بلوغ الدور نصف النهائي رسمياً. ويتأهل بطل ووصيف كل من المجموعتين الى الدور نصف النهائي المقرر في 2 يناير المقبل، على ان يقام النهائي في 5 منه.والى جانب انعاش آماله في البطولة، يسعى «الأزرق» الى رد اعتباره من منافسه الذي ألحق به هزيمة تاريخية 5-صفر في النسخة الماضية في الرياض 2014.وبعد غياب قارب الـ 800 يوم عن المنافسات الدولية، خاض «الأزرق» مباراته الرسمية الأولى بعد رفع الإيقاف الذي كان مفروضاً عليه من قبل الاتحاد الدولي «الفيفا» مطلع الشهر الراهن، ولكنه لم يتمكن من تحقيق الفوز على ضيفه السعودي وخرج خاسراً امام حوالي 58 ألف متفرج في استاد جابر الدولي.وغطّت الفرحة بعودة المنتخب الى المنافسات الخارجية وافتتاح «خليجي 23» على ارض الكويت، على آثار الهزيمة أمام المنتخب السعودي الذي تكون في غالبيته من عناصر شابة وغابت عنه الأسماء المعروفة التي قادته الى بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا. وشاب أداء «الأزرق»، الذي تأثر بابتعاده الطويل عن المباريات الدولية، وعدم خوضه فترة اعداد كافية والتي اقتصرت على لقاء ودي وحيد امام البحرين في المنامة، أخطاء عدة خاصة في خطي الوسط والدفاع، ما دفع مدربه الصربي المعار من نادي الجهراء بوريس بونياك الى التفكير جدياً في اجراء تغييرات على التشكيلة التي بدأ فيها لقاء الافتتاح، خاصة وان أداء الفريق تحسّن بصورة ملحوظة بعد أن اشرك عدداً من البدلاء في الشوط الثاني من تلك المباراة أبرزهم عبدالله البريكي صاحب الهدف الوحيد والذي أحرزه من اللمسة الأولى له بعد دخوله الملعب بديلاً لمحمد سعد.ويتعين على بونياك ايجاد حل لمشكلة عدم وجود رأس حربة صريح في التشكيلة، وهو ما بدا أثره واضحاً في اللقاء السابق رغم اعتماده على محمد سعد الذي لا يلعب عادة في هذه المركز مع فريقه الجهراء.ويواجه المدرب الصربي مشكلة في أن القائمة الرسمية للمنتخب تخلو من لاعب يشغل هذه المركز باستثناء فيصل عجب «24 عاماً»، والذي لم يسبق له خوض أي مباراة دولية. كما ينتظر من بونياك أن يضع خطة للمنتخب تضمن له بناء هجمات منظمة وليست عشوائية، من خلال وضع لاعبين لديهم هذه الميزة الى جانب القائد بدر المطوع والذي احتاج في مباراة السعودية الى هذه النوعية من اللاعبين.من جهته، يواجه منتخب عمان باشراف المدرب الهولندي بيم فيربيك موقفا مشابها لـ «الأزرق» بعد خسارته بصعوبة امام «الأبيض» الاماراتي بهدف سجله علي مبخوت من ركلة جزاء.ورغم خسارته في اللقاء الأول، إلا أن المنتخب العماني قدم أداء جيداً وكان قريباً من انتزاع التعادل لولا تأخر المدرب في التدخل حيال عدم فاعلية خط الهجوم في التعامل مع الكرات الحائرة في منطقة جزاء المنافس.وفقد «العماني» جهود حارسه الخبير علي الحبسي الذي لم يوافق ناديه الهلال السعودي على تحريره للمشاركة في البطولة، ولكن البديل فايز الرشيدي قدم أداء مطمئناً أمام الإمارات.
رياضة - رياضة محلية
يلتقيان ضمن الجولة الثانية... والخسارة تطيح بأحدهما خارج المنافسة
«الأزرق» يواجه عُمان... لـ «إنعاش الآمال»
02:23 ص