قام نائب الرئيس الأميركي مايك بنس بزيارة لم يعلن عنها إلى أفغانستان للقاء قادتها والتأكيد على التزام الولايات المتحدة تجاه ذلك البلد بعد أربعة أشهر من موافقة الرئيس دونالد ترامب على خوض حرب مفتوحة ضد المتشددين هناك.
ووصل بنس في طائرة عسكرية إلى مطار باجرام تحت جنح الظلام ليل الخميس ثم استقل طائرة هليكوبتر إلى كابول حيث التقى بالرئيس أشرف عبدالغني والرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله في القصر الرئاسي.
وعبر بنس عن أمله في أن يمثل وجوده هناك دليلا ملموسا على أن الولايات المتحدة «هناك لتنجز المهمة».
وفي تراجع عن دعوته لانسحاب سريع للقوات الأميركية من أفغانستان تعهد ترامب في أغسطس بتعزيز الحملة العسكرية ضد مسلحي طالبان، وأشار إلى أن الولايات المتحدة سترسل مزيدا من القوات.
وفي أواخر أغسطس كان عدد أفراد القوات الأمريكية في أفغانستان يبلغ نحو 11 ألف جندي ومنذ ذلك الحين وصل المزيد من القوات.
وعبر عبدالغني عن شكره للحكومة الأميركية وقال إن شراكة أفغانستان للولايات المتحدة تعززت بالتضحيات.