تحت شعار «شجع منتخب مصر»، أعلنت بنوك مصرية عن قروض وتسهيلات جديدة، لتسهيل مشاركة المصريين في تشجيع منتخب بلادهم في مونديال كأس العالم لكرة القدم 2018 المقام في روسيا.وأعلن بنك مصر (العربية. نت)، ضم رحلات تشجيع المنتخب الوطني في مونديال روسيا الذي يقام منتصف العام المقبل بالعديد من المدن الروسية إلى برامج رحلات السياحة الداخلية والخارجية وبرامج مرابحة الحج والعمرة حتى 6 سنوات.ومن المقرر أن يستفيد من هذا البرنامج العاملون كافة بالوزارات والهيئات والمصالح الحكومية وقطاع الأعمال العام والقطاع العام والخاص والاستثماري وأصحاب المهن الحرة والأنشطة التجارية والصناعية وأصحاب ومستحقو المعاشات.ويعد بنك مصر الوحيد الذي أخذ زمام مبادرة تقسيط الرحلات حتى 6 سنوات، وقام بتعميمها على جميع فروعه التي تقترب من 600، وذلك في إطار دعم قطاع السياحة لتجاوز الأزمة التي يمر بها.لكن وفقاً لمصادر مصرفية، فمن المتوقع أن تعلن بنوك أخرى خلال الفترة المقبلة عن قروض مماثلة، خصوصاً في ظل ارتفاع مستويات السيولة لدى القطاع المصـــرفي المصري.وتصدرت مصر قائمة الدول العربية والأفريقية في حجوزات حضور مونديال كأس العالم 2018 المقام في روسيا.ووفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد جاءت مصر بين الدول العشر الأكثر حجزاً للمشاركة في حضور مباريات كأس العالم، بعد إعلان مشاركة المنتحب المصري.وأثناء الفترة الماضية، انتشرت في جميع محافظات مصر إعلانات حول كيفية الحصول على تأشيرة دخول روسيا للمشاركة في تشجيع المنتخب المصري، والتي تبدأ بـ 105 دولارات كسعر تذكرة الفئة الثالثة لحضور مباريات دور المجموعات، و365 دولاراً سعر تذكرة الفئة الأولى لحضور مباريات الربع النهائي، و1100 دولار لأغلى المقاعد في المباراة النهائية.وخلال الساعات الأولى من فتح الحجز على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، قدمت الجماهير من مختلف أنحاء العالم طلبات لشراء نحو 1.318 مليون تذكرة بالتزامن مع بدء فترة مبيعات قرعة الاختيار العشوائية التي ستستمر حتى 31 يناير المقبل.وجاء ما يقرب من 1.5 مليون طلب في آخر 48 ساعة من الأرجنتين وبولندا ومصر وكولومبيا بعدما ضمنت جماهير هذه الدول مشاركة منتخباتها في المونديال.وذكر «فيفا» أنه من بين ما يقرب من 3.5 مليون طلب لحجز التذاكر، كان هناك 150 ألف طلب على المباراة الافتتاحية التي ستقام يوم 14 يونيو المقبل والتي سيخوضها المنتخب الروسي. وجاءت مصر ضمن قائمة أكثر عشر دول طلباً للتذاكر، بالإضافة إلى كل من الأرجنتين، بيرو، المكسيك، أميركا، كولومبيا، البرازيل، المغرب، الصين وبولندا.ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على 12 ملعبا في 11 مدينة هي موسكو، سان بطرسبورغ، كالينينغراد، فولغوغراد، قازان، سمارا، سارانسك، سوتشي، يكاترينبورغ، نيجني نوفغورود، إضافة لمدينة روستوف على نهر الدون.في المقابل، كشف تقرير حديث صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن استيراد مصر خلال الأشهر الثمانية الأولى سلع رفاهية، بنحو 452.5 مليون دولار.وذكر التقرير أنه تم استيراد صلصال صيني بقيمة 32.5 مليون دولار، وصابون ومستحضرات تنظيف بقيمة 104.8 مليون دولار، و غذاء حيوانات بقيمة 100.8 مليون دولار، إضافة إلى مبيدات حشرية ولعب أطفال.في شأن آخر، نفت الحكومة المصرية ما تردد من أنباء تفيد باعتزامها إقرار زيادات جديدة في أسعار فواتير استهلاك الكهرباء، خصوصاً مع استلام شركة جديدة قراءة العدادات.وأكدت أنه لا يوجد أي زيادة جديدة أو تعديل على أسعار الكهرباء المطبقة حالياً، وأن شركات توزيع الكهرباء ملتزمة بتطبيق الأسعار التي تقدم بها جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك إلى مجلس الوزراء ووافق عليها وأقرّها في شهر يوليو الماضي.من ناحية ثانية، أظهر الحساب الختامي للصندوق الحكومي للتأمينات، زيادة قيمة الاشتراكات التأمينية المحصلة، والتي بلغت 102.6 مليار جنيه، بزيادة قدرها 4.4 مليار جنيه، بنسبة 4.4 في المئة عن المستهدف للعام الحالي، في حين بلغت عوائد الاستثمارات 37.3 مليار جنيه، بزيادة قدرها 4.2 مليار جنيه، بارتفاع بلغ 12.8 في المئة عن المستهدف.وقد أظهرت الحسابات الختامية للصندوق العام والخاص زيادة الإيرادات التأمينات إلى نحو 74 مليار جنيه، منها 16 مليار جنيه عوائد استثمارات، في حين بلغ رصيد الاحتياطي التأميني للصندوق نحو 160.9 مليار جنيه.وملاحياً، قال رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة الفريق مُهاب مميش، إن حركة الملاحة بالقناة سجلت خلال 6 أيام ماضية، رقماً قياسياً في أعداد وحمولات السفن العابرة، بعبور 327 سفينة من الاتجاهين، بإجمالي حمولات 21 مليون طن.من جانبه، أعلن وزير التجارة والصناعة، المهندس طارق قابيل، أنه يجري حالياً إعداد دراسة بين مصر والأرجنتين، تقوم القاهرة من خلالها بإمداد السوق الأرجنتيني بالدواء المصري الجديد لمعالجة مرضى التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي)، وهو الدواء الذي تم اعتماده دولياً، وأثبت فعاليته في القضاء تماماً على المرض، وفي مقابل الحصول على منتجات أرجنتينية الصنع، بنفس قيمة كميات الدواء التي سيتم تصديرها للجانب الأرجنتيني، الأمر الذي يسهم في تسويق منتجات الأدوية المصرية في الأسواق الخارجية، فضلاً عن توفير العملة الصعبة التي كان يتم إنفاقها في استيراد منتجات أرجنتينية لتلبية احتياجات السوق المحلي، وإصلاح الخلل الحالي في الميزان التجاري بين البلدين والذي يميل لصال الجانب الأرجنتيني.