قضت محكمة جنايات الجيزة، أمس، بإعدام 13 متهماً من عناصر تنظيم «أجناد مصر» على خلفية إدانتهم بارتكاب جرائم إرهابية.كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد لمدة 25 سنة بحق 17 متهماً، و5 سنوات بالسجن المشدد بحق 7 آخرين، و15 سنة لمتهمين اثنين، وبراءة 5 متهمين.ودانت المحكمة المتهمين بزرع عبوات ناسفة تستهدف العديد من الارتكازات الأمنية وأقسام الشرطة والمنشآت الحيوية والممتلكات العامة وتفجيرها عن بعد ما أسفر عن مقتل 3 ضباط و3 أفراد شرطة، والشروع في قتل أكثر من 100 ضابط.وأسندت النيابة العامة الى المتهمين تهماً عدة، منها ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وحيازة وإحراز أسلحة نارية ومفرقعات وتصنيعها والسرقة بالإكراه واستخدام القوة النارية المسلحة، والانضمام الى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة الى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.إلى ذلك، جدّدت نيابة أمن الدولة العليا، حبس 6 متهمين بالارتباط بالتنظيم الإرهابي الذي نفذ جريمة الواحات البحرية، ولمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.من ناحية ثانية، قدّمت «لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان» مذكرة الى نيابة أمن الدولة العليا، تتضمن الإبلاغ عن 14 من أبناء قيادات الجماعة، وأصحاب 19 شركة تعمل في مجالات متعددة، بتهمة تمويل الجناح المسلح لها.وذكرت مصادر أن من المقرر أن تستدعي النيابة أبناء قيادات «الإخوان» الذين وردت أسماؤهم في المذكرة، للتحقيق معهم وإجراء التحريات حول تمويلهم للجناح العسكري للجماعة، وتمويل أعمال العنف، واستهداف الشرطة والجيش والقضاة والشعب المصري.على صعيد آخر، قالت مصادر أمنية إن وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي يخضع للعلاج داخل السجن، حيث أجرى فحوصات طبية، منذ ترحيله على سجن طره، لتنفيذ حكم صادر بحقه بالحبس 7 سنوات عدة مرات، نتيجة أوجاع في القلب.في غضون ذلك، بحث رئيس الأركان المصري الفريق محمد فريد ورئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية الفريق الركن حمد محمد ثان الرميثي، أهم المستجدات والمتغيرات المتلاحقة على الساحة الإقليمية. وذكرت وزارة الدفاع المصرية، في بيان، أن اللقاء، الذي عقد في القاهرة، تناول تنسيق الجهود بين الجانبين لمواجهة التحديات الحالية لاسيما في الحرب على الارهاب وارساء دعائم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وأضافت أن الجانبين بحثا أيضاً عددا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ضوء دعم مجالات الشراكة والتعاون بين القوات المسلحة لكلا البلدين. في سياق آخر، أشاد شيخ الأزهر أحمد الطيب بالدور الكبير للسعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في دعم مصالح الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن قضاياها.وأكد خلال لقائه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للسعودية الأمير سلطان بن سلمان، عمق العلاقات التاريخية وأواصر الاخوة التي تجمع بين الشعبين المصري والسعودي الشقيقين، والعلاقات العلمية والثقافية بين الأزهر وعلماء المملكة.