فيما ادّعى الحوثيون أنهم ضبطوا كميات من الذهب والفضة والمبالغ النقدية في منزل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وعمدوا إلى تحويلها للبنك المركزي في صنعاء، نفى قيادي في حزب «المؤتمر الشعبي العام»، يقيم حالياً في لبنان، صحة هذه المعلومات، مؤكداً أنها تندرج ضمن «كذبهم المزيف المفضوح».وقال القيادي، الذي كان مقرباً من صالح، لـ «الراي»، إن «منزل الزعيم... قصفه التحالف (العربي الداعم للشرعية) مرات عدة ودُمِّر بالكامل، عدا بدروم كان أحياناً يجلس فيها... ولا يوجد فيه أي أموال أو ذهب»، مشيراً إلى أن المنزل تعرّض أيضاً للقصف من قبل الميليشيات.وكشف أن «الحوثيين نقلوا بعض الذهب والأموال التي كانت في البنك المركزي إلى منزل الزعيم، والتقطوا صوراً لها لأجل إيهام اليمنيين أن الزعيم صالح مثل صدام حسين، لديه أموال وذهب، ولم يصرف لأعضاء حزبه الذين كانوا من دون رواتب لأكثر من عام، إضافة الى إيهام اليمنيين بأنه سبب في عدم صرف الرواتب التي هم مسؤولون عنها منذ سيطرتهم على صنعاء».ولفت أن «الأموال والذهب والفضة هي ذاتها التي أظهرها الحوثيون العام 2014 في منزل علي محسن الأحمر» نائب الرئيس الحالي.وأضاف القيادي: «الكل يعرف أن الحوثيين كانوا في كهوف في صعدة وأصبحوا أغنى الناس في ثلاثة أعوام فقط».وعلمت «الراي» أن الحوثيين ينوون اتهام أي رجل أعمال يرفض موالاتهم، بأن أمواله من أموال صالح، وذلك تمهيداً لمصادرتها.وكان مصدر مسؤول في حكومة الحوثيين في صنعاء أعلن في وقت سابق أنه تم العثور على كميات من الذهب والفضة والمبالغ النقدية في منزل صالح، وأنه «سيتم تحويل المبالغ المالية إلى البنك المركزي بصنعاء في محاضر رسمية ومتلفزة كونها من أموال الشعب، على أمل أن تسهم في رفد الخزينة العامة، وبما يسهم في صرف الرواتب».وأكد المصدر أن «أي جهة أو شخص يخفي أو يحتجز أي أموال أو ممتلكات، فإن عليه المبادرة وسرعة تسليمها، أو يعرّض نفسه للمساءلة».
خارجيات
نقلوا ذهب «المركزي» إلى منزل الرئيس السابق وصوّروه
الحوثيون فبركوا فيلماً عن ثراء علي صالح... كصدام
تشييع في صنعاء لقتلى الحوثيين الذين سقطوا في المعارك الضارية في الأيام القليلة الماضية (ا ف ب)
06:58 ص