دائماً ما نسمع عن السوشيال ميديا. فالمواقع تعددت واختلفت أغراضها من حيث التفاعل بين الأفراد والجماعات في موضوع معين، وأصبحت الشاغل لأفكار وأوقات الشباب. حالياً وفي الغالب، فان المواضيع التي تطرح في السوشيال ميديا، تكون أما تجارية أو استهلاكية للوقت. التجارية، خاض غمارها جميع الفئات، خصوصاً الفتيات والنساء، بهدف الترويج لمأكولات منزلية، او لسلعة بعينها تنتجها شركات معينة مقابل مبالغ نقدية أو هدايا... حتى أن البعض ترك وظيفته ليتفرغ للميديا، لما وجده من ربح وشهرة من دون تعب او عناء او شقاء... المهم، كسب أكبر عدد من المتابعين.اما النوع الآخر، فهو استهلاكية للوقت... والمقصود ظهور بعض الشباب بابتكارات، اما بكلمات او بأفعال لاضحاك المتابعين وجذب المزيد بهدف الشهرة. حتى أن بعض الشباب، تمادى في ذلك، ليقوم بالاستهزاء ببعض الناس أو الأصدقاء أو الاقارب. وحسب ما تناهى إليّ، فان منهم من نال شهرة كبيرة، بسبب استهزائه بأحد أقاربه والتلفظ بكلمة بذيئة لاضحاك متابعيه. والمضحك انه حاز على أحسن نجم في السوشيل ميديا لهذا العام مع الأسف... وغيره الكثير. وقبل أيام حضر من المملكة العربية السعودية، فاشينيستا شاب، غير قادر على أن يتكلم بصورة صحيحة، كأنه طفل في الابتدائية، ويستهزئ باللهجة الكويتية وفي الأماكن الشعبية، ليتهافت عليه بعض الشباب من أجل صورة تذكارية.   إن أغلب الشبان يقضون أوقاتهم بالبحث في وسائل التواصل الاجتماعي، لمتابعة مثل هؤلاء الأشخاص الذين يضحكونهم... وهذه ظاهرة سيئة ومضيعة للوقت والمال ، ولها تأثيرات سلبية على سلوكيات البعض، كما حذر منها استشاريو علم الاجتماع. M. Aljumahkuwaiti-7ur@hotmail.com