شهدت مباراة «الكويت» والفحيحيل التي اقيمت، امس، على استاد الصداقة والسلام، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى لبطولة كأس سمو ولي العهد في كرة القدم أول حالة انسحاب في المسابقة.فقد عجز الفحيحيل عن استكمال المباراة بعد الدقيقة 4 بسبب النقص العددي، ليوقف الحكم علي محمود اللقاء لعدم اكتمال العدد القانوني، حيث تواجد ستة لاعبين فقط من الفريق في أرض الملعب.وكان الفحيحيل بدأ المواجهة بسبعة لاعبين، وتقدم «الكويت» بهدف لفهد العنزي، قبل ان يتعرض لاعب الأول محمد الصالح لاصابة في الدقيقة الرابعة، فانتظر الحكم محمود حتى الدقيقة العاشرة قبل أن يطلق صافرة الغاء المباراة لعدم اكتمال لاعبي الفحيحيل الذي عبّر اداريه، نجم العنزي، عن اسفه لما الت اليه ظروف فريقه وعدم قدرته على اكمال اللقاء، مؤكدا اهمية المسابقة واعتبارها من البطولات التي يتشرف اللاعبون كافة بخوض غمارها.وقال ان «الجهازين الاداري والفني حاولا قدر الامكان اكمال العدد لخوض اللقاء، الا ان الظروف كانت اقوى من الجميع، ونحن لم نكن نتوقعها، حيث وصل عدد الغيابات الى ما يقارب 18 لاعبا تعددت أسبابها ما بين الاصابات والظروف الخاصة، بالاضافة الى فسخ عقدي الأجنبيين في الفترة الاخيرة لعدم تقديم المستوى المأمول».واضاف: «ان تعاني من غياب هذا الكم الهائل من اللاعبين امر يصعب تعويضه، خصوصا ان فريق الشباب مرتبط بمنافسات الدوري (الاحد). لا يمكن أن نرضى بما حدث لكن الامر خرج من ايدينا».وعن احتمال فرض عقوبات على النادي، قال العنزي ان الفحيحيل يمتلك تقارير طبية تثبت سلامة موقفه وهي جاهزة في حال طلبت منه، «ندرك ان موقف الفريق لا يحسد عليه، لكننا أجبرنا على ما حدث».واكد ان الجهازين الفني والاداري سيبذلان اقصى الجهود لاعداد الفريق لخوض مواجهة برقان في الجولة المقبلة، معتبرا ان الفحيحيل سيكون حاضرا في ما تبقى من منافسات.في المقابل، حرص الجهاز الفني في «الكويت» على الاستفادة من تواجد الفريق في استاد الصداقة والسلام، فأجرى تقسيمة بين اللاعبين للمحافظة على الجهوزية، خصوصا انه سيخوض مواجهة ليست بالسهلة في الجولة الرابعة، أمام العربي، يوم الجمعة المقبل.ويخوض الجهراء المتصدر، أول اختبار جدي له ضمن منافسات المجموعة الثانية، عندما يصطدم بكاظمة في ختام الجولة الثالثة، اليوم، والذي تشهد أيضاً مواجهة قوية أخرى بين السالمية والنصر، كما يلتقي القادسية مع التضامن، والساحل مع خيطان.في المباراة الأولى، يسعى الجهراء المتصدر بـ 6 نقاط من انتصارين متتاليين على التضامن بثلاثة أهداف، وخيطان برباعية، الى مواصلة مسيرته الناجحة في المجموعة وتحقيق فوز ثالث على حساب منافس يسعى هو الآخر الى فرض نفسه في المنافسة.ولم يواجه الجهراء مقاومة حقيقية في المباراتين السابقتين فحقق انتصارين سهلين، ويتعين عليه، اليوم، ان يظهر قدرته على مقارعة بقية منافسيه على بطاقتي التأهل عن المجموعة القوية، كما هو الحال في الدوري حيث انهى القسم الأول منه في المركز الثاني خلف «الكويت» المتصدر، متقدماً على كل من السالمية والقادسية والنصر والعربي وكاظمة.من جهته، يأمل «البرتقالي» (3 نقاط) في تعويض خسارته في الجولة الماضية امام السالمية بهدف والعودة مجدداً الى المنافسة على التأهل.ويدرك مدرب كاظمة، البرتغالي انتونيو أوليفيرا ولاعبوه بأن اسقاط الجهراء، اليوم، سيمنحهم ثلاث نقاط ثمينة ويجعلهم يتخطون منافسا قويا.ولم يقدم الفريق مستويات جيدة في المسابقة إذ حقق فوزاً باهتاً على خيطان بهدف عكسي، قبل ان يسقط امام السالمية.في المباراة الثانية، يمر النصر (3 نقاط) بحالة مشابهة لكاظمة، فبعد فوزه في الجولة الااولى على الساحل بهدفين، عاد ليسقط سقوطاً مدوياً امام القادسية برباعية نظيفة.وستكون مواجهة الفريق امام السالمية، اليوم، مناسبة لاستعادة نغمة الانتصارات والعودة سريعاً الى المنافسة، فيما ستعقد الهزيمة كثيراً من موقفه.ويستعيد «العنابي» جهود لاعبيه جهود سلمان بورمية وطلال العجمي بعد ان غابا عن أول جولتين للايقاف، فيما سيكون المدافع المصاب مساعد طراد الغائب الوحيد.بدوره، يمضي السالمية (4 نقاط) بصورة جيدة في المسابقة، فقد تعادل مع القادسية 1-1 في الجولة الأولى بعد أن كان قريباً من الفوز، بيد أنه عاد ليحقق فوزاً ثميناً على كاظمة في الجولة الماضية مقدّماً نفسه منافساً قوياً على احدى بطاقتي التأهل.ويمكن لـ «السماوي» أن يكون أول متأهل عن المجموعة في حال نجح في تجاوز مبارياته المقبلة مع منافسيه المباشرين، فيما سيخوض آخر 3 جولات مع التضامن والساحل وخيطان على التوالي.ويستعيد السالمية بقيادة عبدالعزيز حمادة جهود المهاجم فهد الرشيدي والمدافع علي نادر بعد تعافيهما من الاصابة، بينما يتواصل غياب بدر السماك وشاهين الخميس والحارس خالد الرشيدي.وفي لقاء آخر مهم، يتطلع القادسية المنتعش (4 نقاط) الى مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثاني على التوالي والاقتراب من حجز احدى بطاقتي التأهل.واستعاد «الأصفر» في كأس ولي العهد شيئاً من بريقه المفقود في الدوري، وقدم عرضين جيدين أمام السالمية والنصر على التوالي خرج منهما بتعادل مستحق وفوز كبير.ويمكن للمدرب الكرواتي داليبور ستاركيفيتش الاعتماد على لاعب الوسط الشاب رضا هاني الذي غاب الاسبوع الماضي بسبب وعكة صحية.وفي الجانب الآخر، يأمل التضامن (3 نقاط) بقيادة مدربه الجديد الصربي رادويكو افراموفيتش «رادي» في استثمار فوزه الأخير على الساحل 2-1 من الجانب النفسي.وتسود قناعة لدى ادارة النادي بأن هذه المسابقة ستكون بمثابة اعداد للفريق قبل استئناف الدوري حيث يحتل المركز الأخير.ويعاني «أزرق الفروانية» من غياب أكثر من لاعب مؤثر، كما لم تتأكد مشاركة حمد امان وفيصل عجب، فيما لم يتبق من أجنبييه سوى الأردني فادي عوض بعد انهاء عقود الثلاثي البرازيلي ياغو لويس، لوكاس سيلفا وبرناردو دي سوزا.وفي آخر المباريات، يلتقي الساحل مع خيطان ورصيدهما خال من النقاط، ما يعني ان كليهما سيسعى الى تحقيق فوزه الاول ووضع حد لهزائمه في المجموعة.