أكد رئيس وفد المعارض السورية إلى جنيف نصر الحريري أن لا شروط مسبقة لدى المعارضة للمحادثات لكنها تعتزم الحديث عن كل تفاصيل الانتقال السياسي بما في ذلك مصير الأسد.وقال الحريري «يجب أن تحقق المفاوضات أولا تقدما في شأن القضايا الإنسانية والمعتقلين»، خصوصا أن حكومة الأسد تحتجز 200 ألف شخص حاليا.وأضاف «من المستحيل الدخول مباشرة في مفاوضات في شأن الدستور والانتخابات في الظروف الحالية مع هذا النظام في سورية».وقال الحريري لرويترز «نريد مزيدا من الضغوط على النظام للمشاركة في المفاوضات والاستمرار في التفاوض للتوصل إلى حل سياسي خلال ستة أشهر كما ينص (قرار مجلس الأمن الدولي) رقم 2254».