تركز المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تعزيز العلاقات التجارية ومحاولة تنظيم الهجرة مع أفريقيا خلال قمة للاتحاد الأوروبي وأفريقيا في أبيدجان هذا الأسبوع في الوقت الذي تتعرض فيه لضغوط في الداخل لإحراز تقدم على الجبهتين. وتأخذ ميركل استراحة من مساعيها المستمرة منذ أكثر من شهر لتشكيل حكومة جديدة لحضور القمة رغبة في إظهار قدرة ألمانيا المستمرة على العمل على جبهة السياسة الخارجية وتسليط الضوء علىالتزامها تجاه أفريقيا. وستنضم ميركل إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القمة للتركيز على التعليم والاستثمار في تطوير الشباب والتنمية الاقتصادية لمنع اللاجئين والمهاجرين لأسباب اقتصادية من محاولة القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط. وأصبحت ليبيا الآن نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا ومعظمهم من أفريقيا، وعادة ما يضعهم المهربون في زوارق متهالكة والتي غالبا ما تتداعى أو تغرق. والقمة مهمة للمستشارة الألمانية وسط انتقادات واسعة لقرارها في عام 2015 السماح بدخول ما يربو على مليون مهاجر معظمهم من الشرق الأوسط وأفغانستان. وتواجه ميركل ضغوطا في الداخل لتجنب أزمة مهاجرين أخرى بعد أن فقدت قدرا كبيرا من التأييد لمصلحة اليمين المتطرف في الانتخابات التي جرت في 24 سبتمبر. وتوسع الميزان التجاري لألمانيا مع الدول الأفريقية 11.2 في المئة ليصل إلى 13.8 في المئة في النصف الأول من العام الجاري بعد أن شهد تراجعا طفيفا في 2016.