في موقف يدل على العنف والعدوانية المفرطة ضد العرب، تباهى وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، بأنه أكثر مسؤول قتل أكبر عدد ممن وصفهم بـ «المخربين وجنود العدو»، أي الفلسطينيين.وقال يعالون خلال ندوة في مدينة هرتزليا، أول من أمس، إن أحداً في «الكنيست» والحكومة لم يضطر إلى قتل فلسطينيين مثله، مطالباً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاستقالة على خلفية التحقيقات التي تلاحقه في شبهات فساد.وكان يعالون قائداً لقوة النخبة في رئاسة الأركان، وقاد القوة التي اغتالت قائد الذراع العسكرية لـ«منظمة التحرير» الفلسطينية خليل الوزير (أبو جهاد) داخل منزله في تونس.إلى ذلك، تظاهر مئات الإسرائيليين للمرة الـ53 في مدينة بتاح تكفا شرق تل أبيب، للمطالبة بتسريع التحقيقات ضد نتنياهو.من ناحية أخرى، بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، مناورات عسكرية على طول الحدود مع قطاع غزة تمتد حتى الخميس المقبل.وقال الناطق العسكري إن سلاح الجو يشارك في هذه المناورات وإنها «تأتي في إطار الخطة السنوية للمناورات، ولا علاقة لها بالأحداث الأخيرة في المنطقة».وجاءت المناورات بعد مرور 10 أيام من انتهاء مناورات لسلاح الجو الإسرائيلي استمرت أسبوعين بمشاركة ثماني دول هي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان والنمسا وبولندا والهند، إضافة إلى فرق وخبراء عسكريين من أربعين دولة حول العالم.في موازاة ذلك، تعمل إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل محموم على منع نشر قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات المنخرطة في تشييد المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية قبل أسابيع من الاكتمال المتوقع للقائمة، خوفاً من العواقب المدمرة على تلك الشركات.في سياق منفصل، استقال وزير الصحة الإسرائيلي زعيم حزب «يهدوت هاتوراة» اليميني المتشدد يعقوب ليتسمان، أمس، رسمياً من منصبه، احتجاجاً على «انتهاك حرمة يوم السبت» عند اليهود، بعد أن واصلت شركة القطارات الحكومية أعمال صيانة وترميم السكك الحديد. لكن حزب الوزير لم ينسحب من الحكومة ليظل بالتالي ائتلاف نتنياهو محتفظاً بغالبيته في البرلمان حيث يسيطر على 66 مقعداً.فلسطينياً، قال نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول، أمس، إن ما تم بشأن تمكين حكومة الوفاق من إدارة قطاع غزة «شكلي وليس جوهري»، معتبراً أن هناك «خللاً» في ما يتعلق بالخطوة الأولى لتحقيق المصالحة المتمثلة بتمكين الحكومة من تسلم كامل صلاحياتها في القطاع.وقال: «نريد وحدة وطنية حقيقية ولا نريد وحدة وطنية شكلية، والإجراءات التي تمت في القطاع بشأن تمكين الحكومة حتى الآن هي خطوات شكلية وليست جوهرية».جاء ذلك قبل اجتماع متوقع بين «فتح» و«حماس» في الأول من ديسمبر المقبل بالقاهرة لتقييم تمكين الحكومة من تسلم مهامها في غزة، وبعد أيام من اجتماع الفصائل الأسبوع الماضي في إطار المصالحة.
خارجيات
مناورات للجيش الإسرائيلي في محيط غزة
يعالون يتباهى بقتله أكبر عدد من الفلسطينيين
06:58 ص