اتفقت الفصائل الفلسطينية، التي اجتمعت في القاهرة، وفي مقدمها حركتا «فتح» و«حماس»، على تنظيم انتخابات عامة قبل نهاية العام 2018، و«التوافق على آلية لمعالجة الانقسام الفلسطيني».وأكدت الفصائل، في بيان لها ليل أول من أمس، أنها تدعو لجنة الانتخابات المركزية والجهات المعنية «لإنجاز كافة أعمالها التحضيرية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني المتزامنة في موعد أقصاه نهاية 2018، وتخويل الرئيس محمود عباس تحديد موعد الانتخابات بعد التشاور مع كافة القوى».وعبر ممثلو الفصائل عن «دعمهم لهذا الاتفاق»، كما رحبوا باتفاق المصالحة الذي تم «بين حماس» و«فتح» برعاية مصرية، الشهر الماضي، مؤكدين «التوافق على آلية لمعالجة الانقسام الفلسطيني، منها أهمية الاسراع بخطوات تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية».ودانت الفصائل قرار الإدارة الأميركية الأخير بعدم تجديد عمل مكتب «منظمة التحرير الفلسطينية» في واشنطن «بهدف ممارسة الضغوط على القيادة الفلسطينية للرضوخ للمطالب الأميركية».وكان مسؤولون من 13 فصيلاً فلسطينياً رئيسياً شاركوا في سلسلة اجتماعات، بدأت الثلاثاء الماضي في مقر المخابرات في العاصمة المصرية، لبحث سبل تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية بين حركتي «فتح» و«حماس».وفيما وصف القيادي في «حماس» صلاح البردويل الاتفاق بأنه «غامض» معبراً عن قلقه من عدم التمكن من تحقيق تقدم بخصوص قضايا رئيسية مثل رفع العقوبات التي فرضها عباس وضمان الفتح الكامل للمعبر الحدودي بين غزة ومصر، قال رئيس وفد «فتح» عزام الأحمد «نصر على أن تكمل (حماس) تسليم السيطرة الكاملة على غزة للحكومة بحلول أول ديسمبر» المقبل.إلى ذلك، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، التابعة للسلطة الفلسطينية، فتح السلطات المصرية لمعبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، في كلا الاتجاهين، 3 أيام ابتداء من الغد.من ناحية ثانية، قال مسؤول فلسطيني كبير إن رئيس السلطة محمود عباس رفض تلقي دعوة أميركية لزيارة البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة.ونقل موقع صحيفة «هآرتس» عن المسؤول قوله إن «الإدارة الأميركية طلبت تحديد موعد لعقد لقاء مع عباس خلال الأسابيع المقبلة، إلا أنه رفض ذلك، ويفضل إرسال كبير المفاوضين صائب عريقات، أو رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج لإجراء المحادثات».ووفقاً للمسؤول، فإن عباس طلب توضيحات حول مسألة تمثيل «منظمة التحرير» في العاصمة الأميركية، وكذلك طلب إلغاء شروط تحديدها كـ «منظمة إرهابية».في غضون ذلك، كشفت مصادر أن إسرائيل تخطط للتصديق بأثر رجعي، على أكثر من ألف منزل أقامها مستوطنون إسرائيليون على أراض فلسطينية خاصة، في الضفة الغربية.ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤولين في مكتب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية قولهم إن الخطة «تقضي بمصادرة أراض تم تصنيفها بالخطأ على أنها أراضي دولة، وهو ما سيفسح الطريق أمام تشريع المنازل التي أقامها المستوطنون».على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي أزال بطاريات القبة الحديد من منطقة غوش دان التي تشمل تل أبيب وكافة المناطق التي تقع ضمن نطاقها، لكنه أبقى على بعض البطاريات في مناطق الجنوب المحاذية للقطاع تحسباً لأي طارئ.
خارجيات
إسرائيل تخطط لتشريع ألف منزل أقامها مستوطنون على أراض خاصة في الضفة
اتفاق فلسطيني على انتخابات قبل نهاية 2018
06:58 ص