حسمت وزارة الأشغال العامة أمس مشكلة التشابك وتداخل الاختصاصات بين الجهات المسؤولة عن مضخات نفق جسر المنقف التي أدى عدم تشغيلها إلى غرق الجسر جراء سقوط الأمطار العام الماضي بتكليف قطاع الهندسة الصحية مسؤولية متابعة المضخات والعمل على تشغيلها.وكشف مصدر مطلع أن تكليف قطاع الهندسة جاء بعد اجتماعات عدة عقدت بين الجهات الفنية المختلفة في الوزارة لإنهاء التداخلات العالقة في ما بينها، مشيراً إلى أن فريق الطوارئ في الوزارة عمل منذ صباح أمس على متابعة كل مضخات تصريف المياه في جميع الأنفاق ولم يقتصر الأمر على نفق جسر المنقف للوقوف على سلامة الاستعدادات والتأكد من تنظيف شبكة الأمطار بشكل كامل وكذلك التأكد من قدرة المضخات على العمل بالشكل المطلوب لاسيما وأنها تعمل بطريقة أتوماتيكية بمجرد مرور المياه بها.وقال المصدر إن فريق الطوارئ كان على اتصال مباشر مع متعهدي «التناكر» المتعاقدين مع الوزارة للتأكد من قدرتهم على متابعة أي تعليمات أو توجيهات إضافة إلى تهيئة عدد من المضخات «الغاطسة» لإنزالها في الأنفاق في حال تطلب الأمر.