بعيداً عن أوسمة التقدير التي حصل عليها سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، رئيس الوزراء على مدار مسيرته العملية، تلك الأوسمة التي تعبر عن مدى نجاحه السياسي والديبلوماسي، وهو الأمر الذي جعله محل ثقة أولي الأمر في هذا الوطن العزيز... وأيضاً بعيداً عن معمعة السياسة وقبة مجلس الأمة - ودهاليزها المتشبعة بالكثير من الهموم والملفات التي لا تنتهي - بعيداً عن كل ما ذكرناه، نجد بأن شخصية سموه هي من النوع الفريد، ذلك النوع الذي لا يكل ولا يهدأ. شخصية قريبة جداً من القلب تدخل إليه من دون استئذان، ويعطي الانطباع بأنه مهما كانت صعوبة الأمور الحياتية، فإنها تتبدد بمجرد أن يكون سموه طرفاً أساسياً فيها.كما أنه ورغم الضغط السياسي الواقع على شخصية من يتولى هذا المنصب المليء بالمسؤوليات الجسام، والأهم تلك الاستجوابات - ذلك المؤرق الحقيقي في أي مهمة برلمانية تحدث - إلاّ أننا نرى في وجه سموه تلك النظرة البراقة التي تبعث على إحياء الأمل والعمل الطيب الذي يصب في تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطن، ذلك الأمر الذي يبعث الأمان والاطمئنان على مسار سفينة الخير التي استكملها سموه بكل حكمة واقتدار هادفاً لتنفيذ تطلعات من أولاه الثقة سمو الأمير الوالد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتوجيهاته لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي، وتسريع عجلة الاقتصاد، وتعزيز الدور المطلوب لدعم التنمية الاقتصادية، حقق خلالها سموه منذ تولي زمام المسؤولية في كل المناصب التي توالى عليها إنجازات متعددة في المجالات كافة، التنموية منها والاقتصادية والثقافية وغيرها. وأيضاً تنفيذ العديد من المشاريع الضخمة والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالكويت الجديدة وخطة الكويت للتنمية ورؤية 2035.والمتتبع لمسيرة الشيخ جابر، يمكنه أن يدرك جيداً أنها تاريخ حافل بالإنجازات والطموحات والآمال. تلك الآمال والأحلام التي يتطلع إليها المواطن الكويتي عبر مسيرة متميزة وبناءة تحقق الخير، وتقدم العطاء وبلا حدود... والله الموفق.ملاحظة: لا يجب أن ننسى جهود الشيخ فهد جابر المبارك الصباح، وحرصه على الانسجام مع مجلس الوزراء والتناغم الذي يعود بالانطباع الطيب على تنفيذ خطط التنمية وعمل الحكومة.Dr.essa.amiri@hotmail.com