رأى وزير الأشغال العامة عبدالرحمن المطوع أن زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان إلى مشروع مطار الكويت الجديد كانت ناجحة، وأشاد خلالها بحجم الأعمال المنجزة، مبينا أن «الرئيس التركي أكد على الشركة المنفذة بأنه التزم أمام الحكومة الكويتية في البرنامج الزمني لإنشاء المشروع، بحيث يتم خلال أربع سنوات، ونحن بدورنا قدمنا له الشكر على هذا التأكيد».وأضاف المطوع، خلال زيارته التفقدية لمشروع إنشاء طريق الوفرة أمس ان «الرئيس التركي سأل عن مجموعة الحزم الأخرى من المشروع وتم إعلامه بأنها في طور أخذ الموافقات من وزارة المالية والجهات الرقابية، وأن العمل يجري لطرح مشروع مواقف السيارات بالإضافة إلى مشروع مواقف الطائرات قريبا جدا».وفيما يخص مشروع طريق الوفرة، قال المطوع إن الطريق أسند إلى مقاول جديد، بعد تعثر المقاول السابق في تنفيذ الأعمال الخاصة بهذا المشروع، مؤكدا أن المشروع يسير حاليا حسب البرنامج الزمني المعد لذلك. وأعلن عن بلوغ نسبة الإنجاز إلى ما يقارب 20 في المئة من حجم الأعمال في المشروع، مبينا بأن الأشغال تعطي لهذا المشروع أولوية خاصة التزاما بتوجيه سمو رئيس الوزراء الذي حث على الإسراع في إنجاز الأعمال الخاصة في مدينة صباح الأحمد وتوفير الخدمات التي يحتاجها المواطنون قدر الإمكان.وأشار إلى أن المدة الزمنية التي تحتاجها أعمال تنفيذ المشروع تتطلب ما يقارب العامين، مضيفا «نأمل من المقاول أن يجد طريقة في تسليم الأجزاء المنتهية من المشروع وفتحها أمام المواطنين، للاستفادة منها على أن يتم إكمال بقية أعمال الطريق، اتساقا مع توجه الوزارة في تطبيق هذه الآلية التي تساهم في التخفيف على المواطنين عن طريق فتح الأجزاء المنتهية من مشاريع الطرق وعدم الانتظار إلى حين انتهاء الطريق بشكل كامل».وفيما يخص تجمعات المياه في مدينة صباح الأحمد، أشار المطوع إلى ان الوزارة ستعمل على وضع الحلول لتجمعات المياه المعالجة والمياه الجوفية قرب مدينة صباح الأحمد بإبعادها عن المدينة.من جانبه، قال وكيل قطاع الهندسة الصحية في وزارة الأشغال المهندس عبدالمحسن العنزي، أن الوزارة وفرت 21 محطة لمعالجة الصرف في المدينة تعمل على تحويل المياه الملوثة إلى مياه صالحة للزراعة ولا يوجد أي ضخ لمياه الصرف الصحي بالقرب من المدينة، لافتا إلى أن دور الاشغال بهذا العمل يكون انتهى، ويفترض من الهيئة العامة للزراعة العمل على الاستفادة من المياه.وقال إن لجنة الخدمات العامة في مجلس الوزراء كلفت وزارة الأشغال بإيجاد حل بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى، الأمر الذي سنعمل لتحقيقه، مبينا أن الوزارة لديها أكثر من حل لمشكلة تجمع المياه وسيتم اختيار الحل الأمثل منها.من جهته، قال مدير هيئة الطرق المهندس أحمد الحصان إنه بعد استبدال المقاول السابق بمقاول جديد، تم عمل برنامج زمني محدث لإنجاز كافة الأعمال المطلوبة بأسرع وقت ممكن، فيما يخص الجسور والأعمال المرتبطة في الطريق الواصل ما بين طريق الملك فهد والفحيحيل، حسب التصاميم المعدة لها، وأشار إلى أن المشروع سيتم العمل به وفق النهج الذي يكفل الاستفادة من الأجزاء المنتهية منه وعدم الانتظار إلى حين الانتهاء بالكامل، معلنا بأن نوفمبر 2019 سيكون موعد الإنجاز النهائي للمشروع.