أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه اعتقل أحد كبار قياديي حركة «الجهاد الإسلامي» في الضفة الغربية المحتلة، وسط تزايد التوتر بعد تفجير أحد أنفاق الحركة في غزة.وذكر الجيش في بيان، أنه «اعتقل ليل الأحد (أول من أمس) قيادياً كبيراً من بلدة عرابة قرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة»، في حملة دهم وتفتيش أمنية أدت إلى توقيف 14 شاباً فلسطينياً، على خلفية الاشتباه بـ «ضلوعهم في نشاطات إرهابية».وأكد مصدر في «الجهاد الإسلامي» أن أحد قادته ويدعى طارق قعدان (47 عاماً) أوقف ضمن حملة اعتقالات، مشيراً إلى أن القوات «دهمت منزله وقامت بتفتيشه».من ناحية أخرى، وزّع جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية على مئات من الفلسطينيين شمال غور الأردن بالضفة الغربية تطالبهم بإخلاء مساكنهم بذريعة أنّها غير قانونية.وذكرت صحيفة «هآرتس» أنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذا النوع من الأوامر العسكرية التي يجب أن يُخلي بموجبها نحو 300 فلسطيني مساكنهم ونقل ممتلكاتهم خلال مدة لا تتجاوز ثمانية أيام من تاريخ صدور الأوامر.وتوازياً، تُخطط سلطات الاحتلال بضغط من رئيس بلدية القدس الإسرائيلي نير بركات لهدم حي سكني كامل في ضاحية كفر عقب المحرومة من الخدمات والواقعة خارج الجدار العازل، والتي تخضع لبلدية القدس.وفي طهران، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري أن «حركة (حماس) لم تقطع علاقتها بطهران يوماً رغم بعض الخلافات بسبب الأزمة السورية».وأكد أنصاري في مقابلة مع وكالة «ايلنا» الإيرانية أن زيارات «حماس» المكثفة لإيران خلال الأشهر القليلة الماضية، جاءت في ظل التغييرات التي حصلت على مستوى قيادات الحركة وأدت إلى «إعادة بناء علاقات ممتازة مع إيران».
خارجيات
إيران: «حماس» لم تقطع علاقتها بنا يوماً
الجيش الإسرائيلي يعتقل قيادياً في «الجهاد» ويستعد لهدم عشرات المنازل شمال غور الأردن
08:34 ص