أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، محادثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان، تناولت عدداً من قضايا المنطقة في مقدمها تطورات الوضع في لبنان.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن «المحادثات تناولت مجمل الأوضاع في المنطقة العربية، والتحديات المرتبطة بها، لاسيما تطورات الوضع في لبنان».وأكد الوزيران «الحرص على مواصلة التشاور والتنسيق في ما يتعلق بمجمل الأوضاع في المنطقة، والتي تحتم على الدول العربية المزيد من تنسيق المواقف والتشاور حفاظاً على الأمن القومي العربي والتضامن في مواجهة التحديات المختلفة».وتطرقت المحادثات أيضاً إلى «الأوضاع الأمنية والسياسية في سورية، والتطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية» والتي بدأت قبل أسابيع في القاهرة، إضافة إلى «الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاستئناف السلام».ولاحقاً، أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني محادثات مع شكري، الذي نقل إليه رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتعلق بالعلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين. وتناولت المحادثات التطورات الإقليمية الراهنة ومستجدات الأوضاع في لبنان وسورية، إضافة إلى اتفاقالمصالحة الفلسطينية، وجهود تحريك عملية السلام.ومساء أمس، وصل وزير الخارجية المصري إلى المنامة، المحطة الثانية في جولته التي استهلها من عمّان، وتشمل زيارات لـ 6 دول عربية خلال 3 أيام، هي الأردن والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عُمان والسعودية.في موازاة ذلك، أكدت مصر وتونس أهمية تعزيز التكاتف والتضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تواجهها في الوقت الحالي وفي مقدمها انتشار خطر الإرهاب والفكر المتطرف.وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان، أمس، إن ذلك جاء خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد.وأضاف راضي أن الجانبين أوضحا خلال اللقاء أن مواجهة التحديات المختلفة، تتطلب العمل على ترسيخ وحدة الصف ونزع فتيل النزاعات الطائفية والمذهبية والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، واستعرضا مجمل العلاقات الثنائية، وقضايا المنطقة لا سيما الأزمة الليبية.من جهة أخرى، كشف نائب رئيس الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والاستراتيجية محمود كمال في تصريحات أول من أمس، أن الإرهابي الأجنبي، الذي تم توقيفه في حادث الواحات البحرية بالجيزة الذي راح ضحيته 16 شرطياً وتحدث عنه السيسي، هو ضابط استخبارات بريطاني، شارك في القتال بين صفوف تنظيم «داعش» وكان من أبرز قياداتهم في سورية وليبيا والعراق.قضائياً، أحالت نيابة الشرقية، شمال شرقي الدلتا، خلية تابعة لجماعة «الإخوان» مكونة من 5 أفراد على دائرة الإرهاب بمحكمة الشرقية لمحاكمتهم بتهمة التحريض على العنف والشغب بمركز بلبيس في المحافظة، فيما رفضت محكمة النقض، الطعن المقدم من 11 «إخوانياً» على حكم السجن المشدد 3 سنوات بحقهم، لاتهامهم بالتظاهر في الإسكندرية، وأيدت الحكم ليصبح باتاً ونهائياً.أمنياً، تمكنت قوات إنفاذ القانون في الجيش الثالث الميداني من تنفيذ عدد من الكمائن في وسط سيناء، أسفرت عن توقيف مشتبه به في دعم التكفيريين وسيارة ربع نقل مخبأ بها كمية كبيرة من المواد المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، وتوقيف خمسة أفراد آخرين أثناء قيامهم بمراقبة تحركات القوات المسلحة.
خارجيات
«إرهابي الواحات» ضابط استخبارات بريطاني قاتل مع «داعش»
أزمة لبنان وحرب سورية والقضية الفلسطينية محور محادثات مصرية - أردنية
08:35 ص