أكد عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم، غازي القندي، استمراره في عضوية المجلس، وانه لا يتجه الى تقديم استقالته.وذكر في تصريح لـ «الراي»، أمس، غداة قرار مجلس الادارة بإجراء تغيير على رئاسة لجنة الحكام التي كانت منوطة به وتكليف زميله خالد الشمري بدلاً منه، انه باق في عضوية الاتحاد وأن لا صحة لما تردد عن رغبته بالاستقالة اعتراضاً على ما شهده الاجتماع الاخير للمجلس.وقال ان الأيام القليلة التي قضاها رئيساً للجنة كشفت له الكثير من الحقائق الغائبة عنه ومن بينها وجود «مجموعة تأزيم» تقف حائلاً دون ايجاد حل لمشكلة ابتعاد 24 حكماً عن ادارة المباريات منذ الموسم الماضي.وأضاف: «عقب تكليفي برئاسة اللجنة في الاجتماع الاول للمجلس بعد انتخابه، كانت المهمة الاولى بالنسبة لي تتمثل في حل مشكلة الحكام وانقسامهم الى مجموعتين، واحدة تشارك في ادارة المباريات واخرى منقطعة. وفي خضم بحثي في جذور القضية ولقاءاتي معهم، اكتشفت ان الخلافات بين المجموعتين قابلة للتسوية والى الوصول بها الى نقطة اتفاق، الامر الذي شجعني لتسريع وتيرة التحركات وايجاد حل عاجل ينضم بموجبه الحكام المبتعدون الى زملائهم ويتم طي المسألة نهائياً».وأردف: «لاحقاً بدأت تتكشف الأمور بعد أن لمست وجود تحركات من اعضاء في لجنة الحكام السابقة تهدف الى تعطيل الحل بل وتطورت الامور الى ما يشبه الابتزاز ولي ذراع مجلس الادارة من خلال التلويح بإضراب آخر ينفذه هذه المرة الحكام المنتظمون وبترتيب من اللجنة، وهنا لم يكن امامي الا اتخاذ قرار حاسم يندرج ضمن صلاحياتي كرئيس (للحكام) ويضع حداً للمشكلة وهو اعادة تشكيل اللجنة وفقاً لرؤيتي وبما يحقق مصلحة اللعبة وليس مصالح أشخاص».وأكد القندي أنه قام بترشيح أسماء للعمل معه في اللجنة على ان يتم ذلك في الاجتماع الثاني لمجلس الادارة والمقرر يوم اول من أمس، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع «السيناريو» الذي آل إليه الاجتماع في النهاية.وقال: «توقعت قبل الاجتماع ان تكون هناك ضغوط تمارس علي من أعضاء في مجلس الإدارة لإعادة أعضاء اللجنة السابقة وضمهم الى التشكيل الجديد، غير انه تكشّف لي لاحقاً ان ما تم التخطيط له كان مختلفاً، والغريب ان احد الحكام الذين التقيت بهم قبل الاجتماع أسرّ لي بأنني +راح أنشال+ من اللجنة وهو ما حدث بالفعل، ما يؤكد ان المسألة تم التخطيط لها بعناية وكان الكثيرون مطلعين على تفاصيلها ومن بينهم الحكام».وأبدى القندي أسفه لموقف عدد من اعضاء الاتحاد ووجه عتباً الى زميله في المجلس خالد الشمري «بعد ان طلب ترؤس لجنة الحكام مباشرة إثر تنحيتي ومن دون تقدير لزميل يكبره سناً وتجربة»، لافتاً إلى أنه كان من المفترض ان يترأس اللجنة العضو صبيح أبل بعد رحيله باعتباره حكماً سابقاً صاحب خبرة.وزاد: «أتأسف لموقف الشمري وهو الرياضي المعروف الذي لم يكن يجدر به ان ينساق وراء رغبة ترؤس اللجنة مباشرة بعد ابعاد زميل له. كان عليه وبقية الأعضاء الاستجابة لمقترح نائب رئيس الاتحاد الشيخ فواز الجراح بتأجيل البت في البند الخاص بلجنة الحكام حتى الجلسة المقبلة بعد أسبوع، وهو ما لم يحدث للأسف».