أعلنت القوات المسلحة المصرية، أمس، إحباط هجوم إرهابي على إحدى نقاط الارتكازات الأمنية، شمال سيناء، مؤكدة أنها تمكنت من قتل وجرح 11 تكفيرياً.وذكرت في بيان، أن «قوات إنفاذ القانون من الجيش الثاني الميداني بادرت بإطلاق النيران على مجموعة من العناصر المسلحة حاولت التسلل لمحيط النقطة الأمنية، ما أدى الى فرارها واختبائها في أماكن قريبة، لكن القوات الجوية طاردت على الفور تلك العناصر الهاربة واستهدفتها وقتلت 5 تكفيريين وأصابت 6 آخرين بجروح، وتم تدمير سيارة دفع رباعي ومبنيين حاولت تلك العناصر الاختباء بداخلهما».من ناحية ثانية، قرر المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا تكليف مصلحة الطب الشرعي بتشريح جثامين إرهابيي عملية الواحات، الذين قتلوا أثناء مداهمة للقوات المسلحة والشرطة للمنطقة الصحراوية غرب الفيوم، إضافة إلى إجراء تحاليل الحمض النووي والبصمة الوراثية لتحديد هوية العناصر.على صعيد آخر، ذكرت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى، ليل أول من أمس، اتصالاً هاتفياً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيرة إلى أن الجانبين تناولا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين واستمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، إضافة إلى استعراض المستجدات الإقليمية.وأضافت، في بيان، أن السيسي والملك سلمان أكدا «خصوصية العلاقات المصرية - السعودية وتميزها على مختلف المستويات، في ضوء ما يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر أخوة وطيدة، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف بينهما».قضائياً، كشفت مصادر أن محكمة استئناف القاهرة تسلمت، أمس، أوراق إحالة القيادي «الإخواني» حسن مالك وابنه ورجل الأعمال «الإخواني» عبد الرحمن سعودي و21 آخرين، منهم 13 هارباً، متهمين بالانضمام إلى جماعة «الإخوان المسلمين» وإمدادها بالأموال لتحقيق أغراضها بتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة.إلى ذلك، حجزت المحكمة العسكرية، المنعقدة في محافظة أسيوط، النطق بالحكم على 9 من عناصر «الإخوان»، والمتهمين باقتحام وحرق كمين ونقطة شرطة دلجا، إلى 9 نوفمبر الجاري، والمحكوم عليهم غيابيا، بالسجن المؤبد 25 عاما لكل منهم.كما قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل محاكمة 14 متهماً بالانضمام لتنظيم «داعش» إلى 6 نوفمبر الجاري، لمرافعة النيابة والدفاع.