أكدت مصادر فلسطينية وجود حراك من قبل الاستخبارات المصرية، لمنع التصعيد بين الفصائل الفلسطينية والقوات الاسرائيلية، بعد حادثة تفجير النفق الذي أدى إلى مقتل سبعة فلسطينيين بينهم قيادات في «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، و«كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، أول من أمس.وقالت المصادر إن قيادة جهاز الاستخبارات المصرية، أجرت اتصالات مختلفة بين قيادات الفصائل من جهة، والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين من جهة أخرى، بهدف العمل على احتواء الموقف.من جانبها، أعلنت مصادر إسرائيلية أن مصر نجحت في منع وقوع رد فلسطيني بعد تفجير النفق، مشيرةً إلى أن تل أبيب أوضحت للقاهرة أن التفجير حصل داخل مناطق تقع تحت سيطرتها، ولم يكن داخل القطاع، وأنها لم تكن تهدف لقتل أي من المقاومين، وفق ادعائها.وفي السياق، دعا رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية، أمس، إلى ضرورة تسريع المصالحة الفلسطينية ووقف التعاون الأمني والحفاظ على سلاح المقاومة كرد على مجزرة الاحتلال التي ارتكبها في شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.وأكد هنية، في كلمة خلال تشييع جثامين شهداء تفجير النفق في القطاع، ضرورة أن تصدر السلطة الفلسطينية موقفاً واضحا بإعلان وقف التنسيق الأمني الذي أعيد مجدداً بعد أن توقف إبان أحداث المسجد الأقصى.وغداة تفجير النفق، هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن الدولة العبرية لن تتساهل مع الهجوم على «سيادتها وأرضها، سواء كان ذلك من الجو أو على الأرض، أو تحت الأرض».وفي احتفال نظم بمناسبة مرور مئة عام على احتلال مدينة بئر السبع من قبل الجيش الأسترالي في الحرب العالمية الأولى، شارك فيه رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم ترنبول، قال نتنياهو «سنهاجم من يسعى لمهاجمتنا»، داعياً إلى «عدم اختبار تصميم إسرائيل وجيشها على ذلك».في سياق منفصل، قتل فلسطيني يدعى محمد عبد الله موسى (26 عاماً) وأصيبت شقيقته لطيفة، جراء إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية على سيارة بعد الاشتباه فيها، حيث كانا يستقلانها قرب مستوطنة حلميش شمال غربي رام الله.وفي لندن، رفض وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اعتراف بلاده بدولة فلسطين تزامناً مع احتفال بريطانيا، غداً، بذكرى وعد بلفور الذي منح الاسرائيليين حق إقامة دولتهم على الاراضي الفلسطينية.وقال مساء أول من أمس في معرض رده بالبرلمان على مطالبات حزب «العمال» المعارض الاعتراف بدولة فلسطين ان «هذا ليس وقتاً مناسباً»، موضحاً ان الاعتراف لن يحقق السلام ولن ينهي الاحتلال.