حسم «الكويت» حامل اللقب والمتصدر لقاء القمة بتغلبه على غريمه ومضيفه القادسية بهدف، أمس، على استاد محمد الحمد، في ختام الجولة السادسة من «دوري فيفا» لكرة القدم.ويدين «العميد» بفوزه الى سامي الصانع الذي سجل الهدف الوحيد بكرة خادعة في الدقيقة 60 رافعا رصيد فريقه الى 16 نقطة في الصدارة، بينما بقي القادسية، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب (17 لقبا)، على 6 نقاط في المركز السادس.وفور نهاية المباراة، قدم الرئيس الفخري لنادي الكويت مرزوق الغانم وأعضاء مجلس الادارة مكافأة الى اللاعبين تمثلت في 500 دينار لكل منهم نظير الفوز الغالي.تميز الشوط الاول بالسرعة خصوصامن المضيف الذي كان يرغب بالنقاط الثلاث لادراكه بان اي نتيجة اخرى ربما تقلص حظوظه كثيرا في المنافسة على اللقب، نظرا لفارق النقاط بينه وبين المتصدر «الكويت»، كما ظهر على القادسية الانتشار المناسب وتحركات لاعبيه الايجابية في الشقين الهجومي والدفاعي.في المقابل، لعب «الابيض» بطريقة محكمة سادها الحذر وعدم الاندفاع الى الامام، وتحضير الهجمات بشكل متقن.وكاد لاعب القادسية البرازيلي تياغو اوروبو ان يفتتح التسجيل في الدقيقة 11، الا انه سدد الكرة بشكل غير مناسب، ومرت كرته بجانب القائم الايمن للحارس حميد القلاف، ولعب الاردني احمد الرياحي كرة «باك ورد» الا انها ذهبت ليد القلاف (17)، ولم يتعامل لاعب الكويت البرازيلي باتريك فابيانو مع الكرة الحرة لعبدالله البريكي، وارتطمت الكرة بساقه لتذهب خارج الملعب (21)، قبل ان يحصل تياغو على كرة اخرى سددها خفيفة (30). وتباطأ فابيانو بتسديد الكرة، ابعدها الغاني رشيد سومايلا (33). وقبل النهاية بثمان دقائق طالب القادسية بركلة جزاء بعد ان لمست الكرة التي سددها العائد من الايقاف بدر المطوع، ذراع مدافع «الابيض» فهد حمود، الا ان الحكم عباس الشمري طالب باستمرار اللعب.وفي الشوط الثاني، اظهر الضيف جدية اكبر، وسيطر على اللقاء ونجح في تتويج هذه السيطرة بافتتاح التسجيل عبر المدافع سامي الصانع الذي سدد كرة ارضية من مسافة بعيدة اكتفى الحارس احمد الفضلي بمتابعتها بنظراته وهي تهز شباكه (60).في المقابل، ادرك القادسية صعوبة موقفه، خصوصا ان الفارق سيرتفع الى 10 نقاط في حال انتهى اللقاء بهذه النتيجة، وحاول مدربه الكرواتي داليبور ستاركيفيتش تنشيط صفوف فريقه باشراك البرازيلي ريناتو دي ليما، وبالفعل تحسن اداء الفريق كثيرا، وتمكن من شن هجمات على مرمى القلاف، وكاد المطوع ان يحرز التعادل ان المتالق حميد ابعد تسديدته الى ركنية ببراعة (76)، قبل ان يبعد الاخير تسديدة مساعد بنجاح (85).من جانبه، خطف الجهراء تعادلا متأخرا من أنياب مضيفه كاظمة 2-2، على استاد الصداقة والسلام.سجل لـ «البرتقالي» البرازيلي جولسن (82) ومواطنه اليكس ليما (89)، وللضيف محمد سعد (35) وعادل سعيد (90+5).وبات لكاظمة 7 نقاط في المركز الرابع وللجهراء 13 نقطة محافظاً على المركز الثاني.وفرض «البرتقالي» اسلوبه بفضل تحركات الوسط وحسن الانتشار وبرز الثنائي مشاري العازمي وعمر الحبيتر الذي شكلت انطلاقاته خطورة كبيرة ولو انه حصل على مساندة من زملائه الاجانب وخاصة البرازيلي جولسن لما خرج الفريق من الشوط الاول متأخراً.في المقابل، لعب الجهراء الذي انتهج مدربه الصربي بوريس بونياك توزيعة 4-3-3 بأسلوب واقعي لم يخل من التحفظ والتأمين الدفاعي، وتمركز رباعي الخط الخلفي بقيادة الكاميروني امبيبي ارون بصورة جيدة كما حصلوا على الدعم من لاعبي الوسط.وفي الناحية الهجومية، ركّز الجهراء على فيصل زايد ومحمد العجمي.في الدقيقة 35 اقتنص الجهراء هدفه الاول عبر العجمي.وعلى غرار الشوط الاول، بدأ كاظمة الشوط الثاني بنشاط.ودفع مدرب كاظمة البرتغالي انتونيو اوليفيرا ببندر بورسلي بدلاً من لاعب الوسط فهد الحشاش.واجرى بونياك اول تبديلاته بإشراك ابراهيم العتيبي بدلاً من فايز الظفيري المصاب، ورد اوليفيرا بالزج ببدر العنزي بدلاً من عمر الحبيتر.وفي آخر تبديلات اوليفيرا، شارك احمد ابراهيم بدلاً من الوهيب.ونجح كاظمة في ادراك التعادل عبر البرازيلي جولسن (82) قبل ان يتمكن المدافع المتقدم اليكس ليما من خطف هدف «البرتقالي» الثاني (89).وفيما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الاخيرة، نجح المدافع المتقدم عادل سعيد من خطف هدف التعادل (90+5).

سعود بوحمد... يستقيل

تقدم عضو مجلس ادارة نادي القادسية، سعود بوحمد، باستقالته من رئاسة جهاز الكرة في «الأصفر» بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق امام «الكويت»، أمس، في «دوري فيفا»، واحتلاله المركز السادس.وشدد بوحمد على أنه لا ينوي الترشح للانتخابات المقبلة في النادي من دون أن يعلل الأسباب التي حدت به الى اتخاذ هذه الخطوة.