أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب أن الفتوى مازالت يعهد بها في عالمنا الإسلامي لأهل العلم والنزاهة والتجرد، مشدداً على ضرورة مراعاة الخلفية الفقهية والأمانة عند اختيار المفتي لترسيخ قيم الإسلام النبيلة.وقال الطيب في كلمة خلال مؤتمر «دور الفتوى في استقرار المجتمع»، الذي يعقد بالقاهرة على مدار ثلاثة أيام إن «البعض يعمل على إجتزاء أقوال بعض العلماء وإظهارها للمجتمع على أنها فتوى موجودة من أجل إثارة البلبة، وأدى ذلك إلى إحداث فوضى في المجتمعات العربية، وأن مالم يكن يخطر على البال هو جذب بعض المنتسبين إلى أهل العلم للترويج إلى تلك الأكاذيب وإثارة تلك الفوضى».ولفت، إلى «أنه ليس من الصدفة البحتة تدمير دول عربية بأكملها تزامناً مع ظهور دعوات تعمل على تقليل احترام الكبير والعلماء»، معتبراً أن هناك خطة مريبة لتحطيم تراث المسلمين وتشوية صورة علمائه تزامناً مع الهجوم على الأزهر.كما ندد بدعوة الرئيس التونسي للمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة والسماح للتونسيات بالزواج من غير المسلم، وانتقد المطالبات «إباحة الشذوذ».من جهته، حذر مفتي مصر شوقي علام من خطورة تنامي «ظاهرة» الإرهاب والتطرف في العالم نتيجة إصدار الفتاوى المضللة والمنحرفة.قضائياً، قضت المحكمة العسكرية في أسيوط بمعاقبة 21 متهماً من جماعة «الإخوان» بالسجن ما بين 5 و7 سنوات، فيما برأت 3 آخرين في أحداث عنف وقعت بمركزي ملوي وديرمواس في المنيا.
خارجيات
السجن لـ 21 «إخوانياً» في قضية أحداث عُنف
الأزهر ينتقد فتاوى «البلبلة والفوضى»
10:21 ص