سقط عدد من القتلى والجرحى، مساء أمس، جراء هجومين إرهابيين استهدفا نقطتين أمنيتين بالقرب من كمين كرم القواديس في العريش شمال سيناء.وأفادت المعلومات الأولية أن قوات الأمن خاضت مواجهات عنيفة مع عناصر إرهابية، وعملت على تمشيط مناطق مختلفة في نطاق العريش، حيث شهدت المنطقة تعزيزات أمنية مكثفة.وقالت مصادر أمنية لـ«الراي» إن الهجمات الإرهابية وقعت في جنوب غربي رفح وفي الشيخ زويد، في توقيت متزامن، مشيرة إلى أنه تم قطع الكهرباء والإتصالات في المنطقتين فيما أطلقت القوات المسلحة عملية واسعة النطاق بحثاً عن المهاجمين شاركت فيها مروحيات وطائرات الجيش، وأسفرت عن تصفية ما لا يقل عن 24 إرهابياً في ساعاتها الأولى.من جهتها، قالت مصادر محلية إن التكفيريين شنوا هجماتهم بسيارات مفخخة واستخدموا قذائف «ار بي جي» وانهم «كانوا أكثر من 150 عنصراً، واستهدفوا الأكمنة وارتكازات أمنية في كرم القواديس والخروبة».وحسب حصيلة أولية، سقط ما لا يقل عن 6 شهداء من الجيش ونحو 20 جريحاً، في حين أعلنت الطوارئ في مستشفيات المنطقة.سياسياً، أعلن رئيس ائتلاف «دعم مصر»، الذي يضم 317 نائباً من إجمالي 596 عضواً، محمد السويدي أن الائتلاف سيطلق حمله شعبيه لمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية، موضحاً أن إطلاق الحملة رسمياً سيكون خلال افتتاح مقار الائتلاف في المحافظات.كما أعلن عدد من قيادات الأحزاب والقوى السياسية دعمهم ترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية، مؤكدين خلال مؤتمر نظمته حملة «معك من أجل مصر» في غالبية المحافظات على أن ترشحه لم يعد خياراً ولكنه أصبح أمراً حتمياً لاستكمال بناء مصر.من جهته، تقدم المرشح الرئاسي المحتمل البرلماني السابق أنور السادات، أمس، بعدد من المطالبات للهيئة الوطنية للانتخابات المعنية بإجراء رئاسيات 2018، لضمان إتمامها في أجواء نزيهة.وتضمنت المطالبات التي وجهها السادات إلى رئيس الهيئة القاضي لاشين إبراهيم، إلغاء حال الطورائ، وتسهيل إجراء توكيلات له بمقار التوثيق الحكومي، وتسهيل البرلمان مقابلة المرشحين للنواب من دون عوائق، وإعلان مؤسسات الدولة ومن بينها الجيش والشرطة، الحيادية، واحترام النتيجة حال مجيئه رئيساً جديداً للبلاد.وفي السياق البرلماني، يدرس عدد من النواب إعداد مشروع قانون جديد لـ«الأمن المعلوماتي»، لحماية أجهزة الدولة من القرصنة الإلكترونية، فيما نفت حكومة شريف إسماعيل مرضه، مشيرة إلى أنه يعمل بشكل طبيعي.وذكر مركز معلومات الحكومة في بيان، أمس، أن «رئاسة الوزراء نفت ما يتم تداوله من شائعة عن مرض إسماعيل».قضائياً، قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس، وقف مُحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و23 آخرين في القضية المعروفة بـ«التخابر مع حماس»، لحين الحُكم في طلب الرد المُقدم من القيادي في جماعة «الإخوان» عصام العريان.على صعيد آخر، رحلت القاهرة، أول من أمس، ديبلوماسياً أميركياً ومنعته من دخول البلاد، «تنفيذاً لمبدأ المعاملة بالمثل لوصوله بجواز سفر ديبلوماسي من دون تأشيرة دخول مسبقة».وقال مصدر في المطار إن «ميشيل فرانكوم، الذي يعمل مستشاراً زراعياً بالسفارة الأميركية في أديس أبابا، وصل مطار القاهرة وتم منعه من الدخول وترحيله إلى بلاده».ديبلوماسياً، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بحث خلاله أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن الجانبين أكدا خلال الاتصال مساء أول من أمس، حرصهما على تعزيز علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع البلدين والشعبين، كما بحثا عددا من القضايا وفي مقدمها تنسيق الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك.