خرجت علينا جماعة «مردخاي» مرة أخرى بمقالات تمجيدية في الكيان الصهيوني، ويخيل للقارئ للوهلة الأولى عند قراءته هذه المقالات أنها في حب الكويت والتغني بها، ولكن حين تقع عيناه على كلمة إسرائيل مكررة ومزخرفة في مقالاتهم، أعتقد أن ذلك سيصيبه بتهيج القولون العصبي، ولسان حاله يقول بألم وأسى أهكذا يطرب هؤلاء لكيان مجرم وعدو للأمة؟ وما يثير الغضب هجومهم الدائم على دول شقيقة وصديقة دفاعاً عن كيانهم العفن الذي مارس ما لم يمارسه الزعيم النازي هتلر في شعوب أوروبا! فهل يثوب جـــماعة «مردخاي» إلى رشـــــدهم ويعـــــــودون عرباً أقحاحاً؟ لا يشك بولائهم لأمة الضاد، أم سيـــــستمرون في غيهم إلــــى أجــــل غير مســـمى؟
/>* * *
/>دأب الكاتب «التخين أوي» على الافتراء والكذب بحق رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم على الصاعدة والنازلة، وكأنه لا توجد لديه مواضيع سوى النيل من هذا الرجل الذي أثبت أنه سياسي من الطراز الأول، لحنكته وبعد نظره، والتي يفتقدهما كثيرون من الساسة في عالمنا، فهذا الرجل يمتلك يداً سحرية عجيبة، ما إن يضع يده على ملف مهما كانت سخونته وصعوبته إلا ويجد طريقه إلى الحل والانفراج، ولا أدل على ذلك من نجاحه في حل مشكلة الرئاسة اللبنانية، والتي استعصت على الكثير من المبادرات العربية والدولية، إلى أن تسلم ملفها حمد بن جاسم فكان أن ساد التوافق والوئام، وانتهت أزمة الرئاسة بعد أشهر طوال من المعاناة والاحتقان، وهذا بحق شهادة على نجاح هذا السياسي الداهية الذي تحسب له بلدان عدة ألف حساب!
/>* * *
/>وسط الأحداث السياسية المتلاطمة اليوم، تذكرت الشيخ محمد الخالد الحمد، ذلك الرجل الذي كانت له بصمات واضحة خلال تقلده الوزارة قبل أعوام مضت، وكيف أنه استطاع قيادتها إلى بر الأمان، جمع الصفات الطيبة، إذا وعد أوفى، واثق الخطى لم يعرف التردد قط، ولم يعهد عنه المكابرة أو المزايدة، ولم يكن يحني رأسه للمساومة، مشهود له بالحكمة وبعد النظر، لم يكن تصادمياً ولا تشاؤمياً، عمل بصمت بعيداً عن الأضواء وبهرجتها، فكان أن حظي بحب الجميع وتقديرهم... هنيئاً للكويت بشيخ المراجل والمواقف محمد الخالد.
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>