كأنها آتية من الخياللمحتها تركض حافيةخلفها أُلوف الخيولتعتمر كوفية سمراءلا عقال يكبل أطرافهاكأنه عرس عربيفي ليلة من ليالي الشرقكان دمعها كالشتاءكانت تحمل خريفاًتخفي في وجههاملامح الضجرعرس لا رقص بهلا صوتاً ينشد زفتهالا فارساً يتلقاهاولا خاتماً يرابطفوق إصبعهاهي مرور الصيحةفي أخر النهارتنتظر الهبوطتغضب من هذا القتالصوتاً لا رنين لهصداً يفتقد الإرتدادتعزف بوحدتهارفضها للذاتلكنها تخبوإلى بابهابعد آخر جرعةٍمن شهد الحياةكي تخرجإِلى عراك زفافهاتمزق طرحتهاترمي ورودهاتنام فوق الأرضقبل أن تخسرهاويمر من فوقهااقتحام الغزاة* شاعر لبناني مقيم في ديربورن الأميركيةHarcnehme@aol.com