بعد أن قطعت شوطا طويلا من انجاز جسر الشيخ جابر متجاوزة 83 في المئة منه، حددت وزارة الأشغال العامة الـ12 من الشهر الجاري، موعدا لبدء تركيب القطعة الحديدية منتصف المعبر الملاحي«الشراع»، والتي ستكون إحدى أهم علامات الجسر، والتي تزن 1700 طن بطول 82 مترا وعرض 40 مترا.عقد جهاز الإشراف لمشروع جسر الشيخ جابر أمس، اجتماعا تنسيقيا مع ممثلي الإدارة العامة لخفر السواحل المقدم الشيخ مبارك الصباح، وممثل ووزارة المواصلات فاضل صادق، وعن مؤسسة الموانئ الكابتن عبدالله المنصور، وبحضور مديرة مشروع جسر الشيخ جابر المهندسة مي المسعد، للتنسيق حول الأعمال المتوقعة للمشروع في جون الكويت خلال الفترة المقبلة، وتحديدا عند الجسر الملاحي وذلك لتركيب القطعة الحديدية منتصف المعبر الملاحي والتي تزن نحو 1700 طن، بطول 82 متراً وعرض 40 متراً، والتي يتطلب معها دقة شديدة أثناء التركيب الذي سيستغرق نحو أسبوعين بدءاً من 12 أكتوبر.وثمنت «الأشغال» الجهود المبذولة من الإدارة العامة لخفر السواحل ووزارة المواصلات، ممثلة في الملاحة البحرية منذ البداية، وتعاونها المستمر مع الوزارة لإنجاح المشروع، الذي سيكون رابع أطول جسر بحري في العالم، ولو تم أخذ المشروع بنظرة اشمل، واعتبار مشروع جسر وصلة الدوحة مكملة للجسر الرئيسي، لكان جسر الشيخ جابر هو الأطول في العالم على الإطلاق.وحذرت «الاشغال» مرتادي البحر من المرور قرب الأعمال الإنشائية للمشروع، وبخاصة الأعمال الجارية عند المعبر الملاحي، تجنبا لتعريض العمال ومرتادي البحر للخطر، والتسبب بتعطيل الأعمال بالمشروع.