أكدت مصادر في مجلس الوزراء المصري، أمس، أن ما يتردد عن وجود تعديل أو تغيير حكومي في الفترة الحالية غير صحيح، مشيرة إلى أن أي تغييرات يعود القرار فيها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.وقالت المصادر إن عمليات التقييم للوزراء مستمرة من آن إلى آخر، مشددة على أن الفترة الحالية لن تشهد أي تعديل وزاري أو تغيير للحكومة بالكامل، في حين ستعرض حكومة شريف إسماعيل على البرلمان برنامجها على مدار عام ونصف العام، خلال الأسبوع المقبل.يأتي ذلك مع عودة الحياة النيابية في مصر اليوم الإثنين، بعد توقف نحو شهرين، بأولى جلسات دور الانعقاد الثالث.ويبدأ البرلمان جلساته بانتخابات اللجان النوعية والهيئات البرلمانية للأحزاب، إذ يسعى ائتلاف «دعم مصر» الذي يشكل الأغلبية للاستحواذ على رئاسة أكبر عدد من اللجان، حيث يضع عينه على 18 لجنة، فيما ينافس «حزب المصريين» على رئاسة 3 لجان، و كل من «الوفد» و«مستقبل وطن» على رئاسة لجنتين.على صعيد آخر، أكد السيسي أن الدولة عازمة على الاستمرار في جهودها من أجل تعزيز حقوق الإنسان وضمان الحريات الأساسية، بالتوازي مع جهود مكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الأمن القومي من المخاطر المتنوعة التي تتعرض لها مصر والمنطقة في الوقت الراهن.جاء ذلك خلال لقاء بين السيسي ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق، مساء أول من أمس.قضائياً، أرجأت محكمة شرق القاهرة العسكرية مساء أول من أمس، محاكمة 170 من العناصر الإرهابية، في القضية المتهمين فيها بالانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، إلى السبت المقبل.أمنياً، قتل جندي في قوات الأمن بهجوم مسلح شنه تكفيريون بمدينة رفح في شمال سيناء، ثم لاذوا بالفرار.إلى ذلك، زعمت حركة «حسم» التابعة لجماعة «الإخوان» أن عناصرها فجروا سفارة ميانمار بمنطقة الزمالك في القاهرة، تضامناً مع مسلمي الروهينغا.وذكرت الحركة في بيان مساء أول من أمس، أنها «تشارك مواطني الروهينغا المسلمين همومهم وآلامهم التي يتعرضون لها والمذابح الجماعية من قتل وذبح وإبادة»، زاعمة أنه رداً على تلك المذابح «ألقت مجموعة من عناصرها عبوة ناسفة على سفارة ميانمار في الزمالك وعادت بسلام»، على حد وصفها.في المقابل، نفى مصدر أمني في وزارة الداخلية رواية «حسم»، موضحاً أن الانفجار نجم عن انفجار إسطوانة غاز في شرفة أحد العقارات، ولم يسفر عن إصابات.واضاف ان غرفة عمليات الإدارة العامة للحماية المدنية في القاهرة تلقت بلاغاً بسماع دوي انفجار بالعقار رقم 4 شارع محمود صدقي بالزمالك، وبعد معاينة المكان، تبين أن العقار مكون من 4 طوابق، وأن الانفجار وقع في كمية من المخلفات الموجودة بشرفة إحدى الشقق بالطابق الأول، كانت تحتوي على كمية من مواد البناء وإسطوانة غاز، مشيرة إلى أنه تم إخماد الحريق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.