سجل الفلسطينيون انتصاراً ديبلوماسياً جديداً، أمس، في اتجاه الاعتراف بدولتهم، بعد موافقة منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» على طلبهم الانتساب إليها، رغم معارضة اسرائيل الشديدة.وذكرت «الإنتربول» في صفحتها بموقع «تويتر» على هامش جمعية السنوية العامة التي تستضيفها بكين، أن «فلسطين أصبحت دولة عضواً في المنظمة»، مضيفة أنه «مع انضمام دولتي فلسطين وجزر سولومون يرتفع عدد الدول الأعضاء في منظمة الإنتربول إلى 192 دولة».وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات إن التصويت على قبول عضوية بلاده جرى خلال اجتماع للمنظمة في الصين، مضيفاً أن 74 دولة صوتت لمصلحة القرار.من جانبه، رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بفوز بلاده بعضوية المنظمة الدولية، معتبراً أن «التصويت الساحق» لدعم عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية، هو «انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة».وقال المالكي إن «هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لغالبية أعضاء الإنتربول الذين دافعوا عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية، حيث رفضوا بشكل واضح محاولات التلاعب والتسلط السياسي».وفي السياق، رحبت جامعة الدول العربية بالقرار مؤكدة أنه انتصار للحق والعمل العربي المنسق والمشترك.في المقابل، ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان، «أن تل أبيب لم تتوقع أن يتم ضم فلسطين إلى الدول الأعضاء في الإنتربول»، مؤكدة أنها تقدمت بطلب لأحد لجان المنظمة الدولية تؤكد فيه أن معايير الانضمام لها لا ينطبق على فلسطين.من ناحية أخرى، يسعى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى الدفع بقانون يتيح تنفيذ عقوبة «الإعدام» بحق المعتقلين الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات، وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين.وذكرت القناة العبرية الثانية أن ليبرمان سيدعم طرح مشروع القانون أمام الكنيست مجدداً، مشيرة إلى أن مسؤولين مقربين منه رجحوا أن يدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشروع القانون.وجاء طرح ليبرمان على خلفية عملية إطلاق النار التي نفذها الفلسطيني نمر الجبل مدخل مستوطنة شمال القدس قُتل على إثرها 3 إسرائيليين، بالإضافة إلى الشاب. وعلى خلفية هذا الهجوم، أعلن رئيس بلدية بدو سالم أبو عيد أن الجيش الإسرائيلي يواصل إغلاق الطرق المؤدية إلى 10 قرى تقع شمال غربي القدس على خلفية مقتل الإسرائيليين الثلاثة في القدس.وقال أبو عيد، أمس، «لليوم الثاني حوّلت قوات الاحتلال 10 قرى إلى سجن كبير وعملت على إغلاق الطرق المؤدية إليها»، مضيفاً «عملت القوات الإسرائيلية على وضع بوابة حديد على الطريق الرئيسية التي تربط هذه القرى بالمناطق المجاورة ومنها مدينة رام الله».في سياق منفصل، قُتل ضابط وجندي إسرائيليان وأصيب 4 جنود آخرون خلال تدريب كانوا يجرونه ليل أول من أمس، في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.