دفعت الأوضاع المأسوية في اليمن الناجمة عن الحرب والانقلاب على الشرعية بالكثير من العائلات إلى اتخاذ الكهوف أو المساكن البدائية أماكن لجوء.وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، عبر حسابه في «تويتر»، أمس، أن «أسراً يمنية اضطرت للعيش في الكهوف، بسبب الحرب المتفاقمة في البلاد».وأضاف أن «أكثر من 10 في المئة من سكان اليمن (البالغ عددهم نحو 27 مليون نسمة) يعانون من النزوح»، وأن «بعض الأسر اضطرت للعيش في الكهوف أو مساكن بدائية في ظل الافتقار إلى مرافق إيواء أساسية».من ناحية أخرى، قال الرئيس عبدربه منصور هادي إنه لا يتوقع أن يصل الخلاف بين شريكي الانقلاب على الشرعية (ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح) إلى حد الصدام العسكري.وأضاف، في مقابلة مع قناة «العربية»، أن «ما بين الطرفين خلاف سياسي حول السلطة وطريقة الحكم... وهما يعرفان أن الصدام المسلح بينهما يعني نهايتهما، ولذلك سيظل الخلاف سياسياً»، مشيراً إلى أن الحوثيين يسيطرون على نحو 70 في المئة من موارد الدخل القومي في البلاد.ورأى أن «الحل العسكري هو الأرجح» للأزمة المتصاعدة في بلاده منذ 3 أعوام، «في ظل تعنت الحوثيين وصالح»، مضيفاً أن حكومته «تمد يدها للسلام حرصاً على رفع المعاناة عن اليمنيين... وأن على جماعة الحوثي المتمردة إذا أرادت الانخراط في العمل السياسي تسليم السلاح وتشكيل حزب سياسي يعمل وفق مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية».وعن عدم عودته إلى العاصمة الموقتة عدن، رد بأنه قادر على العودة إليها في أي وقت يشاء.ومع بداية العام الدراسي الجديد في اليمن، فوجئ أولياء أمور طلبة المرحلتين الأساسية والثانوية في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات بفرض رسوم تسجيل على الطلبة في المدارس الحكومية مقدارها 5 آلاف ريال يمني على كل طالب، إضافة إلى ألف ريال تدفع شهرياً كرسوم دارسة.في سياق متصل، لجأ الحوثيون إلى عقوبة جديدة بحق الشباب الذين يرفضون القتال في صفوف ميليشياتهم، إذ قطعوا شبكات الانترنت في ضواحي عدد من المدن خصوصاً في العاصمة صنعاء.وشكا عدد من الموالين للحوثيين في قرية القابل، في محافظة صنعاء، من حملة عشوائية استهدفت شبكات الانترنت في قريتهم والمناطق المجاورة بقوة السلاح من دون أي مسوغ قانوني، وأرجع بعضهم سبب قطع الشبكات إلى رفض الشباب تجنيدهم في الميليشيات.على صعيد آخر، تمكنت قوات الدفاع الجوي في السعودية من اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المملكة، ليل أول من أمس.وقال الناطق باسم تحالف إعادة الشرعية لليمن تركي المالكي، «اكتشفت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي انطلاق صاروخ بالستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة، وتحديدا مدينة خميس مشيط، حيث تم اعتراضه دون وقوع أي خسائر، وردت قوات التحالف الجوية باستهداف موقع الإطلاق».
خارجيات
الانقلابيون يعاقبون رافضي التجنيد بقطع الإنترنت
الأمم المتحدة: الحرب أجبرت عائلات يمنية على العيش في الكهوف
01:36 م