يعاني طلبة جامعة الكويت ومعاهد التطبيقي، أشد المعاناة، وتحديدا أبناء محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير، الذين يقاسون بعد المسافة، والزحمة الخانقة، التي عجزت إدارة المرور، عن إيجاد حل لها، بسبب التخبط وتشابك المسؤوليات بين الجهات الحكومية.ولك أن تتخيل عزيزي القارئ، طالبا يسكن في منطقة صباح الأحمد، وهي منطقة نائية، ويدرس في جامعة الكويت، يذهب يومياً إلى الجامعة، قبل طلوع الشمس.لماذا يا أخ العرب؟ لأن لديه درسا الساعة الثامنة، ويريد تفادي الزحمة والتأخير، عدا الإرهاق والتعب الذي يصيبه، وغيره الآلاف من الطلبة، الذين جنت عليهم وزارة التعليم العالي، وتسببت بالكثير من المعاناة لهؤلاء الطلبة وأهاليهم. فرغم الوفرة المالية للدولة، عجزت وزارة التعليم العالي، عن إنشاء فروع للجامعة، والتطبيقي في الأحمدي، وخصوصا أن هناك أراض فضاء شاسعة، تصلح لإقامة فروع للجامعة، ولكليات التعليم التطبيقي، لعلها تُنهي المعاناة التي طال أمدها، وطفح بسببها كيل أولياء الأمور، الذين ذاقوا مرارة الطناش الحكومي، والذي يدل على عدم اعتبار أو أهمية لهؤلاء الطلبة!خلاصة القول: إما أن يأمر معالي وزير التعليم العالي، بفتح فروع لجامعة الكويت وكليات التعليم التطبيقي تخدم أبناء هاتين المحافظتين، وإلا توجَب استجوابه... والكرة الآن في ملعب النواب!twitter:@alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
فتح فرع للجامعة أو... استجواب الوزير!
11:32 م