من نجاح إلى نجاح، ومن ريادة إلى آفاق غير متناهية في زعامة الأمة الإسلامية والعربية، والجدير بقيادتها إلى بر من الأمان والاطمئنان. شعوب هذه الأمة تتوق لوجود شخصية من هذا النوع في هذا الزمان غير متزن الملامح والمواقف، وتشوبه الكثير من المنغصات والتوترات من كل حدب وصوب، ويستلزم معه وجود شخصية على قدر عال من المسؤولية والإدراك.فمن نجاح في ريادة قيادة موسم الحج لهذا العام الذي وبشهادة الجميع، كان ناجحاً وبامتياز غير مسبوق في تاريخ المملكة العربية السعودية، إلى نجاحات أخرى تصادف حدوثها في الوقت نفسه... مع اقتراب مناسبة عزيزة وغالية على قلوب العرب والخليجيين والسعوديين، وهي اليوم الوطني المصادف يوم الثالث والعشرين من هذا الشهر. كل تلك النجاحات تأتي بالتزامن مع تأهل المنتخب السعودي لنهائيات كأس العالم للعام 2018 المزمع إقامتها في روسيا.وتأتي كل تلك النجاحات والإنجازات رغم الفترة الزمنية القصيرة لتولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في السعودية... إلا أنه، أيده الله، تحققت على يديه وفي عهده الكثير من الانجازات العظيمة التي كان شعب المملكة يتوق إليها ومنذ زمن بعيد. وقد جاءت في وقت كان فيه هذا الشعب في أمس الحاجه لتلك للانجازات، وما رافقها من تنمية اقتصادية واجتماعية وحققت الكثير من المنافع على الصعيد الداخلي.فتلك الانجازات في هذا الصدد حدث ولا حرج... ولن نسردها كلها في هذا المقام نظراً لضيق المساحة. ولكن لا بد من الإشارة الى الدعم اللامحدود الذي قدمه خادم الحرمين، للأمة الاسلامية وخصوصا دعم المراكز والهيئات الاسلامية في العالم اجمع، والتي كان لها الصدى والأثر الكبيرين.هذا بالاضافة إلى الدعم الكبير منه، حفظه الله، للشعب السوري الشقيق في محنته، حيث اثبت هذا الدعم اصالة معدنه تجاه الشعوب المقهورة والمغلوبة على أمرها. وبطبيعة الحال لا ننسى دعمه للقضايا العربية والاسلامية والدولية، والتي يأتي في مقدمها القضية الفلسطينية، وقضايا الاقليات الاسلامية في العالم، ولا سيما الاضطهاد والظلم اللاحق بأقلية الروهينغا في ميانمار.ان لمسات خادم الحرمين الشريفين الانسانية لا يوفيها وصف او تعبير مهما كان بليغاً، وان الكلمات التي تقال لا تفي ايضاً، الملك العادل، حقه.وفي ختام مقالنا المتواضع نقول وفي ظل مناسبة تشرفنا كشعوب خليجية بالجولة الميمونة التي تضيف بعدا اخويا لهذه الشعوب... نتمنى تكرار مثل هذه الزيارات بين الاخوة الاشقاء لما فيه خير وصلاح هذه الشعوب... والله الموفق.Dr.essa.amiri@hotmail.com