بعد تأييد محكمة النقض المصرية، أول من أمس، حكم محكمة الجنايات بسجن الرئيس المعزول محمد مرسي في اتهامه بقضية «التخابر مع قطر»، تقدم المحامي سمير صبري، أمس، بمذكرة للنائب العام المستشار نبيل صادق تطالب بإصدار أمر بإخطار الأجهزة المعنية لسحب الأوسمة والنياشين التي منحها لنفسه الرئيس المعزول.وقال صبري في مذكرته إن محكمة النقض أيدت حكم محكمة الجنايات بسجن مرسي في اتهامه بالقضية التي عرفت إعلامياً بـ «التخابر مع قطر»، ومن المستقر عليه أن مجرد صدور عقوبة سالبة للحرية تستوجب سحب النياشين والأوسمة من الشخص الحاصل عليها طبقًا لنص المادة 25 من قانون العقوبات.من جهتها، أوضحت مصادر قانونية لـ«الراي» أن تطبيق هذه المادة يعني تجريد مرسي من كل الأوسمة والنياشين التي منحها لنفسه وقت توليه حكم البلاد.وفي شأن قضائي آخر، أرجأت المحكمة العسكرية في الإسكندرية إلى 23 سبتمبر الجاري أولى جلسات محاكمة المتهمين بالقضية المعروفة إعلامياً بـ«تفجيرات الكنائس الثلاث»، لتعذر حضور المتهمين من محبسهم، فيما جدد قاضي المعارضات في محكمة شمال الجيزة سجن 3 متهمين بينهم شقيقان 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في اتهامهم بالانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي، واعتناق أفكار تكفيرية.وقالت مصادر قضائية إن التحقيقات كشفت عن أن المتهمين شرعوا في السفر إلى محافظة شمال سيناء بمساعدة امرأة مجهولة للتدريب على تصنيع المتفجرات واستخدام الأسلحة، وتلقي تدريبات عسكرية، لتنفيذ عمليات إرهابية بالقاهرة.إلى ذلك، قضت محكمة الجنايات، أمس، بإعدام تسعة أشخاص متهمين بقتل حارس محافظ البنك المركزي السابق في العام 2013.وقال مسؤول أمني إن المحكمة قضت كذلك بمعاقبة متهمين اثنين بالسجن لمدة سنتين لكل منهما وببراءة متهمين اثنين آخرين.وكان المتهمون الـ13 يحاكمون بتهمة المشاركة في قتل حارس محافظ البنك المركزي السابق هشام رامز في ‏فبراير 2013 وسرقة سيارته بالإكراه.سياسياً، استقبلت الجالية المصرية في الولايات المتحدة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصل، أمس، إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.وذكرت الرئاسة المصرية أن السيسي سيلقي بيان مصر أمام الجمعية العامة غداً الثلاثاء وسيطرح خلاله رؤية بلاده لمجمل أوضاع المجتمع الدولي وقضايا المنطقة، وجهود مكافحة الإرهاب، على أن يلتقي في اليوم التالي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وفي شأن منفصل، أعلنت السعودية عن اكتمال وصول طائرات القوات الجوية الملكية بجميع أطقمها الجوية والفنية المشاركة في مناورات «فيصل 11» إلى الأراضي المصرية، أول من أمس، تمهيداً لاستئناف هذه المناورات بين البلدين، بعد 4 سنوات من توقفها، إذ كان آخرها مناورات «فيصل 10» في يونيو 2013.ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الملحق العسكري السعودي لدى مصر العميد الركن عبد الله بن يوسف الجاسر قوله إن «الهدف من إقامة مثل هذه المناورات هو تبادل الخبرات مع الأشقاء في سلاح الجو المصري، وتعزيز القدرات القتالية والفنية»وتزامناً، انطلقت المرحلة الأساسية من المناورات التكتيكية الروسية - المصرية «حماة الصداقة - 2017» رسمياً في قاعدة لقوات الإنزال الجوي الروسي بإقليم كراسنودار جنوب البلاد.وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها مناورات تكتيكية مشتركة لقوات الكوماندوز بين البلدين داخل الأراضي الروسية.